شهدت تونس، اليوم الخميس، تظاهرة تطالب بتفعيل عقوبة الإعدام التي تقرها تشريعات الدولة ولكنها لا تطبق، في أعقاب الجريمة التي هزت الرأي العام في مدينة القيروان التونسية.
وتأتي المطالبات على خلفية جريمة اغتصاب حتى الموت شهدتها القيروان قبل أسبوع، تورط بها شاب بحق عجوز تبلغ من العمر 87 عاما، وأسفر الجريمة عن ردود فعل غاضبة في المدينة دفعت أهالي الضحية إلى الاحتجاج أمام المحكمة الابتدائية بالقيروان من أجل تفعيل عقوبة الإعدام.
وما زاد حنق المحتجين وغضبهم أن الجريمة تأتي بعد أشهر قليلة من مقتل امرأة أم لثلاثة أطفال، على أيدي مغتصبيها داخل مقبرة في القيروان.