|
|
#161 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لا يُـقاس البياض . . . . . . بالنقاء
ولا السواد . . . . بالخبث فـ الكفن أبيض والكحل جماله في سوادة من هنا أقول لا تحكم على الأمور بظواهرها دائما فالبياض أحيانا له تاريخٌ أسود ..
|
ليْت آلـودَآع ـآ يـمُوْت لآجِـيْت آوآدعـكَـ ولآنمُوْت اثنيْن في وقْت وآحِدْ
|
|
|
#162 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
العجوز المسكينة
في احد ليالي الشتاء الباردة .. الثلج يتساقط ..السماء ملبدة بالغيوم .. الظلام الحالك يقتل الصمت .. جلست أمام النافذة ..أترقب طلوع الفجر .. وبجانبي النار المشتعلة .. كلما أردت أن تنطفئ .. ألقيت إليها بعض الحطب .. فتلتهمه وتطلب المزيد .. طال الليل .. وازداد الثلج في التساقط ..الظلام دامس .. الصمت الرهيب يقطع الأفئدة .. بينما أنا كذالك إذ طرق الباب طارق .. في البداية ..لم أصدق ..ظننته ضربا من الخيال .. أعاد الطارق طرقه.. أيقنت أنني لا احلم .. لكن .. من الذي سيأتي في هذه الساعة المتأخرة ؟.. وفي هذه الليلة الباردة ؟.. من الذي فقد عقلة .. وخرج من بيته ؟ ترددت في فتح الباب .. ارتسمت في ذهني أشياء كثيرة .. إنسان.. حيوان .. أشياء أخرى .. امتدت يدي لفتح الباب ..كانت ترتعش بقوة .. توقفت فجأة !!.. أليس من المحتمل ان يكون حيوان مفترس ..أو شاب طائش .. أستغل هذا الوقت وهذا الجو للسرقة .. ارتفعت يدي عن مقبض الباب .. هممت بالرجوع .. ولكن .. أعاد الطارق طرقة .. توقفت .. استدرت نحو الباب .. توكلت على الله . وعزمت على فتحه .. فتحت الباب .. كان صرير الباب كفتيل القنبلة ..أنتظر من خلفه .. يا للعجب ؟!!.. ظهرت لي عجوز كبيرة ..كبيرة جداً .. قد أخفى الزمن معالم وجهها .. وارتسمت عليه آثار التاريخ .. شعرها أبيض .. وثيابها ممزقة ..يدها ترتعش .. حالتها رثة .. هيئتها سيئة للغاية .. لم تكن تلبس ما يكفيها .. لكي تحتمي من هذا البرد القارس .. الذي لا يرحم .. نظرت الي بعين البائس الفقير .. الذليل .. نعم الذليل ؟؟كانت تتكئ على عصا صغيرة .. اندهشت من هذا المشهد الرهيب .. لأول مرة .. يمر علي موقف كهذا .. خفت في البداية .. تلعثم لساني عن الكلام .. لم انطق بحرف واحد .. أدخلتها .. كانت تمشي ببطء.. جلست على الكرسي بجانب النار.. التفت إلى الباب لأغلقه .. وإذا بذئاب تعوي عواء الغاضب .. المنتقم .. هممت بالخروج .. لألقي نظرة عليها.. صرخت العجوز: لا تفتح الباب .. أحكم غلقه.. تعجبت منها !!.. سألتها لماذا ؟ .. وكأنها تعرف هذه الذئاب .. منذ زمن بعيد .. قالت لي بصوت يلفه الصمت والخوف .. أجلس يا بني لأحكي لك حكايتي.. التقطت أنفاسي.. اشتقت لسماع قصتها.. قالت: كنت أعيش ........... |
|
|
|
#163 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قالت كنت اعيش مع أبنائي.. معززة بينهم.. مكرمة حولهم.. كنت في صحة وعافية..
اذا شكوت من شيء.. سارعوا الى.. وتسابقوا نحوي.. يقضون حاجاتي.. ويلبون ما أريد.. لم اشعر بتعب وانا بينهم أبداً.. كنت في سعادة غامرة.. ولكن.. الحال لا تدوم نعم لا تدوم يا بني ... سكتت برهة.. ثم تابعت: ومع مرور الأيام.. والشهور.. والسنوات..تبدل الحال.. عقني أبنائي.. بدأوا لايسمعون شكواي.. ولا يلتفتون الي.. أصبح كل منهم منشغلا بهذه الدنيا.. أصبحت عندهم في عداد الموتى.. نسوني.. بل تناسوني.. وكأني لست أمهم.. ولم أتعب يوما في حملهم ووضعهم.. ولم أسهر على راحتهم.. خفضت رأسها..سقطت دمعة من عينها.. تنهدت.. ثم استمرت تتحدث.. تفرقوا عني.. وتركوني وحيدة.. رفض كل منهم ايوائي.. طردوني بكل وحشية.. خرجت هائمة على وجهي.. في هذا البرد القارس.. لا اعلم الى أين أذهب.. وقفت.. التقطت عصاها تتكئ عليها.. مشت نحو النافذة.. في تثاقل.. ثم تابعت قائلة: |
|
|
|
#164 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قالت كنت اعيش مع أبنائي.. معززة بينهم.. مكرمة حولهم.. كنت في صحة وعافية..
اذا شكوت من شيء.. سارعوا الى.. وتسابقوا نحوي.. يقضون حاجاتي.. ويلبون ما أريد.. لم اشعر بتعب وانا بينهم أبداً.. كنت في سعادة غامرة.. ولكن.. الحال لا تدوم نعم لا تدوم يا بني ... سكتت برهة.. ثم تابعت: ومع مرور الأيام.. والشهور.. والسنوات..تبدل الحال.. عقني أبنائي.. بدأوا لايسمعون شكواي.. ولا يلتفتون الي.. أصبح كل منهم منشغلا بهذه الدنيا.. أصبحت عندهم في عداد الموتى.. نسوني.. بل تناسوني.. وكأني لست أمهم.. ولم أتعب يوما في حملهم ووضعهم.. ولم أسهر على راحتهم.. خفضت رأسها..سقطت دمعة من عينها.. تنهدت.. ثم استمرت تتحدث.. تفرقوا عني.. وتركوني وحيدة.. رفض كل منهم ايوائي.. طردوني بكل وحشية.. خرجت هائمة على وجهي.. في هذا البرد القارس.. لا اعلم الى أين أذهب.. وقفت.. التقطت عصاها تتكئ عليها.. مشت نحو النافذة.. في تثاقل.. ثم تابعت قائلة: |
|
|
|
#165 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
باعز نفسي عنك لو مانـي بخيـر
واقطع سواليـف الهـوى والامانـي لاني كذا مخلوق في طبعـي كبيـر ماني عديم احسـاس ولانـي انانـي |
|
|
|
#166 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هلا باللي سرق نومي وخلاني سهير الليل
هلا بك كثر ما خيم علينا الليل بسكـــــــونه هلا بك وان بغيت الصدق مشتاق اللقا بك حيل عليك من الوله قلبي حزين ويعزف اشجــونه أحبك كبر هالعالم ومن فرقاك ذقت الويـــــــــل ياليتك ترجع لخلك تشوف الشوق بعيــــــونه أحسك في سما عمري تنور مثل نجم سهيل بدونك ينطفي ضوي واعيش الليل بجنـــــونه سقى الله يوم انا وياك نبكي والدموع تسيل سقى الله قلبك الوافي وكيف اعيش من دونه حبيبي والله ان قلبي يشيل الشوق يمك شيل دخيلك ارجع وخيب هقاوي الليل وظنـــــــــونه |
|
|
|
#167 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
.
![]() . مآيرد النفس عن درب السخط غير القناعه .............والرضا حكمة تشد العزم بالحزن الثقيل .. مالنا لاثار موج الهم واشتد اندفاعه .............غير دعوة رب هذا الموج والخافق ذليل .. . . |
|
|
|
#168 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
.
. " " ![]() ’سليمى سلي ماقد جرى لي من النوى ,,, فقد عاد لي حالٌ له رقَ عاذلي ,,,!! لعل تجودي للكئيب وتسمحي ,,, بوعدٍ وبعد الوعد إن شئتِ ماطلي ,,!! " " . . |
|
|
|
#169 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
القلب يعشق كل جميل
جمال عينيك عزيزي الزائر لمدونتي أضاء حروفها وفتح أزهارها فأهلاً وسلاً بك |
|
|
|
#170 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هدايا لا تُشترى أن تبرّ بوعد أن تحفظ سرا أن تشارك أحدهم في حلم أن تبتسم لمن يبتسم لك أن تضحك لقصة يرويها لك أحدهم للمرة الثانية دون أن تشعره بأنه يكررها ![]() هدايا لا تُشترى أن تصغي لطفل يحادثك حتى ولو كان يروي لك أشياء لا تهمك أن تلتمس الأعذار لهفوات وأخطاء صديقك أن تساعد أبيك في عمله دون أن يطلب منك ذلك أن تقبّل يد أمك كل يوم لتشعرها بحبك الدائم والأبدي لها أن تمسح على رأس يتيم ![]() هدايا لا تُشترى أن ترسم البسمة على وجه مسكين أن يجدك أصدقائك حيثما احتاجوك أن تشعر بمحبة الناس لك أن يشعرك الله بأنه راض عنك عندما ييسر لك الخير ويعسر لك الشر . |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ♥, لي, لــ, مزآ, مٍَـستِحـيـلهُ, ترويقـہ, َفٍــكرٍهُ, صعععب, عِشُـَقِـيً, غِ, ــيـْركـ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|