|
|||||||
| ๑۩۞۩๑ غزوات ومعارك ๑۩۞۩๑ ۞ تصنيف غزوات ومعارك الرسول صلى الله عليه وسلم ۞ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||
|
||||||
|
غزوة حنين هي غزوة وقعت في العاشر من شوال في السّنة الثامنة للهجرة بين المسلمين و قبيلتي هوازن و ثقيف في وادي يسمّى حنين بين مدينة مكّةوالطائف. كان قائد المعركة و سببها رجل يسمّى مالك بن عوف النّصري من قبيلة هوازن و قد سيّر جيشه حتى وصل بالقرب من مكة، و عندما وصلت الأخبار للمسلمين وجّه المسلمون جيشًا كبيرًا و كان يضم الكثير ممّن أسلموا بعد فتح مكّة وقد أعجبت كثرة الجيش و عدّته و عتاده المسلمين و وصلوا بثقتهم بالجيش إلى حد الغرور و قد قال بعض المسلمين لن نغلب اليوم من قلّة.[1] إن غزوة حنين هي من الأحداث التي تلت صلح الحديبية، وغزوة خيبر، وغزوة مؤتة، وفتح مكة، وقد جرت هذه الغزوة في فترة إزدهار وانتشار الإسلام في داخل الجزيرة العربية وخارجها، حيث كان صلح الحديبية هو السبب في هذا الإزدهار والانتشار لهذا الدين، فقد تفرغ الرسول خلال مدة هذا الصلح إلى الدعوة ومراسلة الملوك في داخل الجزيرة العربية وخارجها. وقعت غزوة حنين بالتحديد في شهر شوال من السنة الثامنة للهجرة، وقد بدأت القصة بعد فتح مكة المكرمة، واستسلام العديد من القبائل في الجزيرة العربية، وتسليمها بالأمر الواقع، إلا بعض القبائل القوية مثل: هوازنوثقيفونصر وجشم، وقبائل سعد بن بكر، فما رضيت هذه القبائل بالإستسلام والخضوع، فتحالف من تحالف معها، وقررت إعلان الحرب على المسلمين، وكان قائدهم في هذه الحرب هو مالك بن عوف النصري، وهو شاب في الثلاثين من عمره تاريخ الغزوة كانت غزوة حنين في العاشر من شوال من العام الثامن للهجرة منصرفَ النبي من مكة بعد أن منَّ الله عليه بفتحها، وقد انصرف رسول الله الاستعداد للغزوة قرر محمد سبب الغزوة كان سبب هذه الغزوة أن مالكًا بن عوف النضري جمع القبائل من هوازن ووافقه على ذلك الثقفيون، واجتمعت إليه مضر وجشم كلها وسعد بن بكر وناس من بني هلال؛ بغية محاربة المسلمين، فبلغ ذلك النبي تعداد الجيش خرج النبي ومعه اثنا عشر ألف مقاتل في جيش المسلمين، ولم يكن كل جيش المسلمين من صحابة النبي من المهاجرين والأنصار بل كان به كثيراً من الذين دخلوا في الإسلام حديثاً بعد فتح مكة. وقد كان عدد جيش هوازن ثلاثون ألف مقاتل بقيادة "مالك بن عوف"، وقد أمر مالك بن عوف قومه بأن يخرجوا جميعًا لملاقاة المسلمين ويأخذوا معهم نساءهم وأبناءهم وأموالهم وأغنامهم وإبلهم وأبقارهم معهم في المعركة. وذلك حتى لا يفر المقاتلون من أرض المعركة. وقد خرج في جيش هوازن أحد شيوخها وهو دريد بن الصمه، وقد كان عمره مائه وستون عاماً، وهو ذو درايه وخبرة بفنون الحرب وأساليب القتال. ولما علم من أمر مالك بن عوف مع قومه بأن يخرج الأبناء والنساء والأموال والماشية؛ أنكر دريد هذا الرأي وقال إن هذا لاينفعنا ولكن مالك بن عوف أصر على رأيه وخرج الجيش بما فيه فقال دريد لمالك بن عوف: "إذا لقيت محمدًا وجهًا لوجه فاعلم أنك مهزوم. فقال له مالك: "وما الرأي إذًا"، فقال دريد: "أكمن لهم فاذهب إلى حنين وأدخل بين الاشجار وعندما يصل المسلمون إلى وادي حنين اخرج عليهم وحاصرهم."[9] قبل المعركة أخبار العدو أرسل الرسول ابن أبي حدرد وقال: "اجلس بينهم وخذ أخبارهم وائتني بأعلامهم"، وهذا قبل المعركة، فجلس بينهم في الليل؛ فسمع مالك بن عوف النصري يقول: "إذا أتينا غدًا فصبحوهم واضربوهم ضربة رجل واحد، فأخبر الرسول بذلك. وقد نقلت المخابرات الإسلامية بسرعة إلى الرسول أخبار هوازن، واستعدادها للحرب، وكان الرسول وقتئذٍ في مكة، فأرسل الرسول مباشرة الصحابي الجليل عبد الله بن أبي حَدْرَد الأسلميّ ؛ليتأكد من الخبر، فجاء بتأكيد ذلك، كما ذكر أحد المسلمين لرسول الله أن هوازن قد جاءت على بكرة أبيهم بنسائهم ونعمهم وشائهم. وكان رد فعل الرسول بتبسم وقال: "تِلْكَ غَنِيمَةُ الْمُسْلِمِينَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ".[10] الاستعانة بسلاح العدو لما أراد الرسول حنيناً قال لصفوان بن أمية وقد كان طلب مهلة أربعة أشهر حتى يفكر في دخول الإسلام، قال: "يا أبا وهب: أتعيرنا مائة درع وسلاحها؟ قال: غصباً يا محمد، قال: بل عارية مضمونة"؛ فأخذها عارية مضمونة -أي إذا تلفت هذه الدروع والسلاح نضمنها لك. وهنا استعان الرسول بسلاح غير المسلم لقتاله.[11] الغزوة خرج جيش المسلمين وكان عدده اثنا عشر ألف مقاتل، لكن المسلمون اغتروا بكثرتهم فقال بعضهم لبعض لن نهزم اليوم من قله. وأثناء سير النبي بجيش المسلمين على الجبل، نظر النبي فوجد منحدر كبير ثم وادي واسع ومساحه شاسعة من الأشجار في اليمين والشمال ووجد جيش هوازن يقف عن بعد فأيقن النبي أن جيش هوازن يكمن في هذه الأشجار فأمر النبي أحد الصحابة واسمه أنس بن أبي مرثد أن يأتي بحصان ويصعد به إلى رأس الجبل ويقف عليه حتى يراقب المكان وذلك من طلوع الشمس حتى الغروب. كما أوصاه النبي ألا يترك مكانه إلا لقضاء حاجته أو لأداء الصلاة. فامتثل أنس لأمر النبي، ثم عاد النبي فسأله النبي: "هل رأيت شيئاً؟" قال: "لا والله"، فقال النبي: "أبشر فان لك الجنة ما ضرك ما فعلت بعد اليوم." بعدما تأكد النبي بعدم وجود كمائن بين الأشجار بدأ النبي يصف الجيش فكانت أول كتيبة بقيادة خالد بن الوليد، والثانية الزبير والثالثه بقيادة على بن أبي طالب. ثم بدأت أول كتيبه بقيادة خالد بن الوليد تنزل إلى هذا المنحدر وعند نزولها بدأت كمائن جيش هوازن تخرج من بين الأشجار؛ فارتبك جيش المسلمين. قال تعالى: بداية الغزوة لحقت الهزيمة بالمسلمين في بداية غزوة حنين، وفر معظمهم في ميدان المعركة؛ لأنهم فوجئوا بما لم يتوقعوه.[12] وقعت الهزيمة في الجولة الأولى لعدة أسباب منها:
ثبات إنّ الذين ثبتوا مع رسول الله يوم حُنين بعد هزيمة الناس هم: علي بن أبي طالب، والعباس بن عبد المطّلب، والفضل بن العباس بن عبد المطّلب، وربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب، ونوفل بن الحارث بن عبد المطّلب، وعبد الله بن الزبير بن عبد المطّلب، وعتبة ومعتب ابنا أبي لهب، وأيمن بن عبيد ، وهو ابن أُمّ أيمن مولاة رسول الله وحاضنته، وقد قُتل يوم حُنين. وقال العباس بن عبد المطّلب في ذلك: وقولي إذا ما الفضل شدّ بسيفه ** على القوم أُخرى يا بُني ليرجعوا وعاشرنا لاقى الحمام بسيفه ** بما مسّه في الله لا يتوجّع ومن المواقف المشرفة في هذه المعركة موقف الصحابية أم سُليم رضي الله عنها، وكانت مع زوجها أبي طلحة رضي الله عنه. وقد روت كتب الحديث والسِّيَر بسند صحيح وقائع خبرها، فعن أنس رضي الله عنه، أن أم سليم رضي الله عنها اتخذت يوم حنين خنجرًا، فكان معها فرآها أبو طلحة، فقال: يا رسول الله ! هذه أم سليم، معها خنجر، فقال لها رسول الله: ما هذا الخنجر؟ قالت: اتخذته، إن دنا مني أحد من المشركين بقرت به بطنه، فجعل رسول الله يضحك، قالت: يا رسول الله اقتل من بعدنا من الطلقاء، انهزموا بك، فقال رسول الله: "يا أم سليم! إن الله قد كفى وأحسن."[16] هزيمة ونصر تمكّن رسول الله من بثّ روح الجهاد في نفوس المسلمين من جديد، و قد كان أصابهم الخوف و الذعر و أوشكوا على الفرار الكامل و تسجيل الهزيمة النكراء، فاجتمع المسلمون ثانية و هجموا هجمة واحدة على المشركين، ومضى علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- إلى صاحب راية هوازن فقتله، و بعد مقتله كانت الهزيمة للمشركين. و هكذا كتب الله النصر لرسوله الكريم و نصرهم بجنود من الملائكة، و إلى هذا النصر يشير القرآن الكريم: فصمد له علي فضرب عجز بعيره فصرعه، ثمّ ضربه فقطره، ثمّ قال: فكانت هزيمة المشركين بقتل أبي جرول، ثمّ التأم الناس وصُفّوا للعدو، فقال رسول الله: «اللّهمّ إنّك أذقت أوّل قريش نكالاً، فأذق آخرها نوالاً»، وتجالد المسلمون والمشركون، فلمّا رآهم النبي قام في ركابي سرجه حتّى أشرف على جماعتهم، وقال: «الآن حمي الوطيس» خسارة بشرية قتل من هوازن في ذلك اليوم خلق عظيم، و قتل دريد بن الصمة فأعظم الناس ذلك، فقال رسول الله: "إلى النار و بئس المصير، إمام من أئمة الكفر، إن لم يُعِنْ بيده فإنه أعان برأيه". واستشهد في ذلك اليوم من المسلمين أربعة نفر هم : أيمن بن عبيد، من بني هاشم؛ يزيد بن زمعة بن الأسود، من بني أسد؛ سراقة بن الحارث بن عدي، من الأنصار؛ أبو عامر الأشعري، من الأشعريين.[21][22] غنائم رجع رسول الله إلى الجعرانة بمن معه من الناس، وقسّم بها ما أصاب من الغنائم يوم حُنين، وهي: ستّة آلاف من الذراري والنساء، ومن البهائم ما لا يُحصى ولا يُدرى.[23] سبايا سبى المسلمون من المشركين في ذلك اليوم سبايا كثيرة، بلغت عدّتهم ألف فارس، و بلغت الغنائم أثنى عشر ألف ناقة سوى الأسلاب. ثم جمعت إلى رسول الله سبايا حنين و أموالها، و كان على المغانم مسعود بن عمرو القاري، فأمرالنبي بالسبايا و الأموال إلى الجعرانة فحُبست بها.[24] وقد كان فيما سُبي أُخته بنت حليمة السعدية، فلمّا قامت على رأسه قالت: يا محمّد أُختك شيماء بنت حليمة، فنزع رسول الله برده فبسطه لها فأجلسها عليه، ثمّ أكبّ عليها يسألها، وهي التي كانت تحضنه إذ كانت أُمّها ترضعه.[25]
المصدر: منتديات كلك غلا y.,m pkdk |
أخر 5 مشاركات لميس العشق
|
|||||
| المواضيع | المنتدى | المشارك الاخير | الردود | المشاهدة | آخر مشاركة |
|
|
๑۩۞۩๑ السفر والسياحة ๑۩۞۩๑ | 2 | 1043 | 09-05-2016 12:01 PM | |
|
|
๑۩۞۩๑ عالم المرأة ๑۩۞۩๑ | 2 | 1618 | 09-05-2016 11:53 AM | |
|
|
๑۩۞۩๑ للقصائد مـذاق ๑۩۞۩๑ | 2 | 1670 | 09-04-2016 12:01 PM | |
|
|
۩۞۩عـام .. مساحه حره ۩۞۩ | 2 | 1266 | 09-04-2016 11:55 AM | |
|
|
๑۩۞۩๑ نفحات ايمانيه ๑۩۞۩๑ | 3 | 2175 | 09-04-2016 11:43 AM | |
|
|
#2 |
![]()
أأنتظر شوفت عيونك
|
مجهود رائع لميس
يعطيك العافيه |
|
|
|
#7 |
![]() |
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وو ووووووووووووو وووووووووووررررررررررررررررر ررررررررررررررر
|
|
|
|
#8 |
![]() |
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وو ووووووووووووو وووووووووووررررررررررررررررر ررررررررر
|
|
|
|
#9 |
![]() |
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وو ووووووووووووو وووووووووووررررررررررررررررررررررررررررررررررررمشك ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووو وووووووووووررررررررررررررررررررررررررررررررررررمشك ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووو ووووووووووورررررررررررررررررررررررررررررررررررر
|
|
|
|
#10 |
![]() |
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وو ووووووووووووو وووووووووووررررررررررررررررررررررررررررررررررررمشك ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووو وووووووووووررررررررررررررررررررررررررررررررررررمشك ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووو وووووووووووررررررررررررررررررررررررررررررررررررمشك ووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووو وووووووووووررررررررررررررررررررررررررررررررررررمشك ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووو وووووووووووررررررررررررررررررررررررررررررررررررمشك ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووو وووووووووووررررررررررررررررررررررررررررررررررررمشك ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووو وووووووووووررررررررررررررررررررررررررررررررررررمشك ووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووو ووووووووووورررررررررررررررررررررررررررررررررررر
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| غزوة بدر الكبرى | فجر العمر | ๑۩۞۩๑ غزوات ومعارك ๑۩۞۩๑ | 3 | 05-30-2018 02:44 AM |
| حنين الشوق | اسير الشوق | ๑۩۞۩๑ نقطه بدايه ๑۩۞۩๑ | 10 | 01-26-2013 12:47 AM |
| حنين الى رب رحيم. | يوسفية الملامح | ๑۩۞۩๑ نفحات ايمانيه ๑۩۞۩๑ | 4 | 12-23-2012 07:59 PM |
| حنين ْ / هزه َ النسيآن َ .!/ | جناين ورد | ๑۩۞۩๑ عالم الماسنجر والتوبيكآت ,وملحقات السكايب واليآهو ๑ | 9 | 11-26-2012 10:35 PM |
| غزوة موته | مخاوي الذيب | ๑۩۞۩๑ تاريخ وحضاره ๑۩۞۩๑ | 11 | 03-24-2011 07:44 AM |