إحساس ساده الغبار
راود فكري
كيف كنا
و
كيف أصبحنا
لم أستطع الانتظار
أأنتظر فجري
أو
شروق شمسي
كي
أحظى برؤية خير الأطيار
ولما الانتظار؟؟
فأنا أراك في كل وقت
وفي كل مكان
تطل ببهائك من بين ضلوعي
والإنكسار
لتمزق قيودي
وتهجرني سجون الأشجان
وتوقف مشوار حزني
الذي كان يسير باستمرار
فأتحرر منها
لأخرج إلى مسار سعادتي
الذي قابلته بانبهار
رأيتك فرافقتك شلالات حب
غمرتني بها على غفلة من وقتي
بعد ما طال الانتظار
لم أعد قادرة أنا
على مقاومتها
تنسكب على رأسي وعلى خدي
لم أشعر حينها ببرد
وإنما
كنت لي عظيم الإصرار
إصرارك على أن تروي قلبا
نزف حزنا عميق
ولم يلق مضمدا
ولم يلق لقلبه
حافظا للأسرار
برفقتك يعتقني الحزن من أسرار
لأروح وأغدو إلى دروب حب ثرية