الموضوع: تلكَ الحدود
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-14-2024, 06:56 AM   #7


مُهاجر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6136
 تاريخ التسجيل :  Jul 2024
 أخر زيارة : 01-31-2026 (10:08 PM)
 المشاركات : 40 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: تلكَ الحدود




قالت :
دعني أنسى كل القصة ...
وأقف هُنـا ..

مهما فعلت المرأة ، لا يجب أن يُعتدى عليها بالضرب
ثم ما بالك إن كان هو البادي بالخطأ ، وتبعته هي !
كم أشعر بقباحة ووقاحة الرجل الذي يحتقر
المرأة ويصل لمستوى الضرب!!
يعني أن الخطوة الآولى أن الرجل لابد ان يعترف انه
مخطئ أكثر مما يتصور ! !
مرة عندما انشغل...!ومرة عندما اعتدى بالضرب!!..
بالنسبة لي/ مجنون ..أقل ما يقال عنه..!!

ثــم
في محور الحكاية:
صرتُ على حافة الإنهيار يومَ وقفت
فوق أعلى نقطة وألقيتُ ضوئي على
الخلافات الزوجية التي أصبح أساس خرابها
وسائل التواصل الإجتماعـي!!!!
كل وسائل التواصل بما فيها الواتساب مهما كانت
خصوصيته، مشكلات كثيرة متعبة لحد الالم!
مشغلة عن الأسرة ومتطلباتها ..! جـدًا!!
طيب هل نقطع وسائل التواصل ؟!


طبعا لا .....
إذن ماذا ؟!
تعال معي لأخبرك خطوات التواصل ..:

* أنا لست ضد أن يتحدث
الرجل مع إمرأة في وسائل الإتصال أبدا.
ولكن يعتمد حسب مضمون الحديث!!
لابد ان نضع حدود عند أحاديث يجب أن لا تقال!



* أنا ضد الحساسية المفرطة والغيرة
الزائدة من الرجل لزوجته والعكس ، والاكيد أنها واردة ولذلك الرجل المتزوج عليه ان يحترم مشاعر زوجته..
وهي كذلك يجب ان تحترم مشاعر زوجها
كونه (الرجل الأول في حياتها وهو المستحقُ لها) !!
وكذلك الرجل !


* نحنُ لسنا في ميدان مناسفات ،وتصادم، نـحن أمام علاقة حُبَ ومودة ، على المرأة
ان لا تكرر خطأ زوجها لتثبت له انها قادرة على ذلك
وتملئ فراغ بما لا يجب ان يملئه أحد غير زوجها!
ثم ، كذاك الرجل ان رأى خطأ زوجته ..
يحاول بأسلوبه اللبق الحاني على زوجته ...

.......هذا بالنسبة للموضوع بشكل عام!

* حل لمشكلة هذا الرجل!!
*عليه ان يعترف أنه المخطئ الأول في هذه القضية
شاء أم أبا!!..مخطئ وبشكل كبير
*عليه ان يصارحها بخطئه ،حينها أنا متاكدة أن الزوجة
ستعترف انها أيضا أخطئت على ما فعلت ..
*بعدما عالجنا الجانب النفسي لديهما ، نأتي للفعل
وأنهما يبتعدا عن هذه الوسائل أو ان يكون حديثًا بحدود!

*يراقب كل واحد منهما الآخر وان انزلق أحداهما
عن الطريق ينبه الآخر ، (بكلمه ..او غيرها)
ويشعره بحزنه ..!لأنه ليس من السهل ترك أمر تعود عليه ...
وليس من السهل ترك العلاقة تضيع في الهاوية!

*بالحوار والتفاهم والحب يصبح
كل شيء على أفضل حال .






قلت :
التي تُتحفنا بتلك الجمل الوفيرة في
غزارتها ومعناها ، والتي تجري الفائدة منها نميرة ،


أجدك :
تُسبرين الغامض وتبدين الفارق ،
وتهتكين ستر البصيرة .


تلك الصفعة :
لا يمكن أن نرفع حكم الله إذا ما تتدرج الرجل في العلاج
لذاك النشوز ، والذي يكون " الضرب " هو آخر الحلول .


لتبقى الحالة :
هي المستوجبة لذاك الأمر ، وفي حالة زميلي
نجده انجرف وتجاوز المراحل " الثلاث " ليقع في الرابعة
ليكون الندم هو أسير بلواه هكذا يقول علم النفس في هكذا تجاوزات .


أما عن المبادرة لذاك الخطأ :
لا يمكن أن نعذر فعل الزوجة ولو اتفقنا أن الزوج هو المتقدم
في ذاك الخطأ ، من هنا المسألة محسومة بلا جدال ولا مديد مقال .



فضاعة ونتائج قنوات التواصل :
بلا شك أنها باتت هي الشغل الشاغل لدى الكثير منا !
إلى أن بلغ الحال ببعضنا أنها باتت كجزء منا لا يمكننا الفكاك منها !!
وكما قلنا :

ليست هي السبب كوسائل وإنما نحن رأس الدمار ،
حين نهجر القريب منا ونصوم عن الكلام ، ونتمنى ذاك الذي يجلس بالقرب منا
لو يخرس لسانه وتُشل أركانه حتى يتركنا مع ذاك الجهاز وعنه لا يشغلنا !!!

" أنا معك اسمعكِ "


قُلتم :
ولكن يعتمد حسب مضمون الحديث!!
لابد ان نضع حدود عند أحاديث يجب أن لا تقال!


وجوابه :
خطوات التواصل ومضمون الحديث :
وذاك ما ندعو إليه ونطالب به ، أن يكون التواصل وفق إطار واضح ،
لا يتجاوز الحاجة وتبادل الفائدة ، بعيداً عن الحوارات
التي منها تُثير كوامن النفس وتفيقها من سبات .



قلتم وأجدتم :
* أنا ضد الحساسية المفرطة والغيرة
الزائدة من الرجل لزوجته والعكس ، والاكيد أنها واردة
ولذلك الرجل المتزوج عليه ان يحترم مشاعر زوجته..
وهي كذلك يجب ان تحترم مشاعر زوجها
كونه (الرجل الأول في حياتها وهو المستحقُ لها) !!
وكذلك الرجل !


وجوابه :
الغيرة هي فطرة حتى في ذات الحيوان !
فكان الأولى بها ذاك الانسان ،
ولكن ....

بحدود :
وتلك الحدود التي أبديتموها " أختي الكريمة "
هي من تضبط السلوك ، على مبدأ " لا افراط ولا تفّريط " .


مراعاة المشاعر :
هي أساس العيش المشترك على بساط المحبة
لأن الانسان كومة احاسيس ومشاعر فكيف يرضى أن يرى من
يعني له الهواء الذي يتنفس والسعادة التي يعيش واقعها
ينتقل لغيره ليشاركه محبته وعشقه !!


نجد المعاناة :
في ذاك البيت الذي لا تُراعى فيه العواطف ولا تُقّدر فيه المشاعر
ليكون قفراً يشكو القواصم !




الميدان الذي نحن فيه :
في أصله ميدان منافسه إلى كسب قلب الآخر
الزوج لزوجته والعكس يتبع الآخر ،
هو ذاك الهروب للأمام الذي يمارسه البعض
ليجد ما يفتقده من ذاك الشريك في غيره !!!

من غير أن يبدي له ما عليه يعيب ، ليجعلها غّصة
في حلق الكتمان ولا يبديها منه " بنان ولا لسان " !


وليتنا :
" نكون دفتر مفتوح يقرأه من تُعانقهم الروح " .

لكنا :
" في ألف خير " .


أمّا عن تلك الحلول التي أبديتموها :
" تبقى لي نور اتلمس به اصلاح الأمور " .





قالت :
الا تجد ترابطا بين سؤالي لك, وما طرحته من موضوع زميلك ؟

حيث وجدت ان هذه القضيه , عامه !!! وليست محكورة على ما حصل مع زميلك ؟ ولذلك سألتك هذا السؤال ؟
كونك صاحب قلم ذهبي وفكر نير .

والحقيقيه , لم اتوقع منك ذلك النقد , الذي تحول الى هجوم على جميع رواد المنتديات وشبكات التواصل .
بحجة ان من يدخل هذه النتديات لا مغزى له سوى الضحك وقتل الملل !
فالحياه العصرية , تتطلب استخدام الشبكات والاتصال , والا لما اشتكينا على ضعف الشبكه ,

وغلا التكلفه . وتطور الامر الى المقاطعه !
فالبعض منا يدخلها للاستفاده من خبرات وتجارب الآخرين ,
والبعض صاحب تجارة , والبعض يحتاج الى النصح والارشاد .
والبعض يحتاج للمساعده في علاج او في سفر .

الشبكات اصبحت مجالس للعلم والمعرفه بشتى انواعها .
وان كانت واقع افتراضي .


انا معك في تخصيص الوقت بين البيت وشبكات التواصل ,
بحيث لا تسلب الحقوق او يخدش الحياء , ولكل انسان حريته وظروفه في ذلك !

وكنت اتمنى ان اسمع منك النصحيه الحسنه , قبل ان نتهم البعض بتضيع الوقت والاثم ,
والرصيد , والتسليه من التواصل واستخدام الشبكات !!فمن نحن حتى نتقلد دور المحاسب والمعاقب
في سلوكيات الافراد والجماعات ,,, أليس الدين ( النصيحه )!

فما زلت اجزم ان قلمك الذهبي اكبر من هذا ,فقط احببت
ان اعبر عن مبدائي في الحياه والتعامل وهو النصيحه .





قلت :
لا أذيعكِ سرا :
أني تعمدت بتعقيبي الأول أن يكون بتلك الصورة والكيفية ،
قاصداً بذاك اجترارك لنسير معاً في ذاك الخط ،
لأطرق ذاك الباب الذي طرقتهِ يوماً في " سبلة الترويح " ،
والتي طلبتي فيه أن يتسع صدر من يمر علي .


من هنا :
وبذات الطلب أطلب منكِ
أن يتسع هنا صدرك .


بعيداً :
ً عن المقدمة التي أعدّها منطلقة وخارجة
من غيرة على نيات الأخوة والأخوات ، والذي
لا نزايد على بعضنا في ذاك الحرص على حسن الظن بهم .

ولكن ....
يبقى كلامي :
عن الذين فضح فعلهم ما توارى عنا بحجاب
النيات التي لا يعلمها غير رب البريات .


عندما نتحدث :
نتحدث عن حدود الله التي أمر أن تُراعى وتصان ،
ومن المستفيد غير ذات ذاك الإنسان ؟!


فهنالك :
فرق شاسع بين الذي يتواصل وهو يبدي الفوائد وينهل من العلم الزاخر ،
وذاك الذي ينعشنا بالقول الثابت لتسكن الروح وتنتعش وينتفض القلب
ويبتسم بتلك العبارات التي لا تخدش الحياء ، ولا تستقطب شرار الأنام .


منذ قليل :
كنت أحادث أحد الزملاء في موضوع
يشابه هذا الموضوع وقال حرفياً وبلهجته :

" يضربك غم يوم تشوف هذك المخارشه والمعاره
بين الولاد والبنات ، هذك تقوله عينك ، وهذاك بو يرسل
بو يكفخ ، وهذك بو راسله بو يتنطت ، وهذك بو تكتب كلام الشباب
يفسروه بشي عيب وهيه على نياتها ! وما كنه هناك شي !
والشباب طايبين :


هذا كلامه والله على
ما أقول شهيد .

أعتذر :
من الجميع على تلك " العبارات والألفاظ " ،
ومع هذا لا ينكر أحدنا أنها فيما بيننا تُقال .


لا يأتيني من يقول :
كل واحد وتفكيره ونيته !!

فهذا الكلام مُرسل !!!!
وليس له محل من الاعراب !!!


لأن:
العبرة في " الخواتييم والنتائج ،
ولو تأخر الإعلان عنها بأحقاب " !

أكرر
أكرر
أكرر
هذه" ثلاث " ،


فلعلي:
استشهد بها إذا ما جاءني
أحدهم ليُحاج .


أما فيما يتعلق :
في ذلك وتلك الذين يدخلون للإستفادة فلا نختلف
أن في تقضيتهم لذاك الوقت فيه الأجر والمثوبة ،
وليس على ذلك أي غبار .



في الختام :
تلك نصيحتي ابدأ بها بنفسي ،
ثم أرسلها لأحبتي أخواتي وإخوتي " .

كي لا نصل إلى ما وصل إليه الحال
كحال زميلي وزوجته !

من هنا :
وجب " البدار " .


مُهاجر



 

رد مع اقتباس