الموضوع
:
تلكَ الحدود
عرض مشاركة واحدة
07-14-2024, 06:52 AM
#
6
بيانات اضافيه [
+
]
رقم العضوية :
6136
تاريخ التسجيل :
Jul 2024
أخر زيارة :
01-31-2026 (10:08 PM)
المشاركات :
40 [
+
]
التقييم :
10
لوني المفضل :
Cadetblue
رد: تلكَ الحدود
قالت :
الخلل في البداية..يكمن في طبيعة بعض الرجال..
حيث يثقون بانفسهم جدا..وانهم خارج حدود الشك والخطأ..
وخاصة اذا كان ذلك الشخص..مرتبط بــ امرأه..ترى ..وتسمع..وتحس
كثيره هي المشكلات الاسريه التي نجمت بسبب الاختلاط في العمل..
ما بين زوجة شديدة الغيره..على كل كلمة وحركة ورسالة واسم زميلة عمل..
قد يتردد في لسان زوجها..ستثير حربا..لا تدري عواقبها
وما بين زوجة..مطمئنه..واثقة بـ زوجها جدا..
لا تسأله عن سكناته..وهدوئه..وابتساماته.. ورسائله
بداعي الثقة الشديده..فتستيقظ فجأه..
على زوجة ثانيه..او علاقات متعددة..واهمال تام لها..ولــ بيتها
لا الاولى على حق..ولا الثانيه ايضا..
لكن المشاركة بين الاثنين هو الاهم..
ثم تأتي الثقه بحدود..وفهم ما يحتاج الاخر من الطرف الاول..قبل كل شئ
يا سيدي..
الواتساب..وجروباته
لا القي باللوم عليها..فهناك حاجة ملحة في بعض
الاعمال لها..ويعطى الموظف هاتف خاص بالعمل لذلك..
الامر يعتمد على الاشخاص..ونظرتهم لبعض
على الاقل جروبات الواتساب..تقدر الزوجه ان تطلع عليها
لكن..اذا كانت النية السيئه..فهم يلتقون في العمل
وهناك ..هي لا ترى ما يحدث..!!
لا نقدر ان نبتعد كثيرا عن العالم الالكتروني..فهو سهل علينا الكثير
لكن النفس الانسانيه..دائما الخلل بها وبتركيبتها وطبيعتها..
اذا ما قولك استاذي..بــ جروبات تخصصيه لبعض الجوانب
مثل الموارد البشريه..او الهندسيه..او حتى الباحثين عن عمل..
واعضاؤها..من الجنسين..ولا يعرفون بعضهم..معرفة شخصيه..
على الاقل جروبات العمل..تعلم مع من تتعامل..
اما تلك..ستجد فيها الصالح و الطالح ايضا..ككل تجمع بشري..
نأتي لحالة زميلك..
اذا كان شديد الغيره..ولا يريد ان تقلده زوجته..
فــ عليه ان يبدأ بنفسه ايضا..
وخاصه اذا لم تكن تلك الجروبات لحاجة ضرورية..
قلت :
المعضلة استاذتي الكريمة يقع فيها الكثير من الرجال الذين يُخرجون أنفسهم من دائرة الخطأ ،
يُزينون بذاك أعمالهم وأفعالهم على أنها صواب وليس فيها ما يعاب ،
سحب سلاح القوامة جاعلاً من نفسه فهّامة !
وتلك :
الزوجة المفجوعة ليس لها حول ولا قوة ! تكتفي بالتحديق في وجه
ذاكَ الجاني تستجدي منه ذاك القلب الحاني !
ذاك الاختلاط :
رأينا بأم أعيننا ذاك الإنحطاط لدى بعض النساء ،
حين يتحرشن بالرجال ويتلفظن بأقبح الالفاظ !
كنت أنصح إحداهن لتترك ذاك التصرف فترد علي
بهذا المثل العماني :
خطفي يا حره ما عليش مضره " !!!
تقول :
أنا واثقه من نفسي وهذيلاك
مثل اخواني !
أخذت أتفكر في كلامها !
وأربط بينه وبين الذي
جاء من رب الأرض والسموات ،
من تلك النصيحة لأمهات المؤمنين
والمؤمنين حينما قال تعالى :
" وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ غڑ
ذَظ°لِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ " .
وأتفكر في هذا النهي لأمهات المؤمنين
حينما قال تعالى :
" يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ غڑ
إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ
وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا " .
وأقول :
ما هذه الثقة العمياء بالنفس ؟!
هل هؤلاء النساء أنقى وأتقى
من أمهات المؤمنين ؟!
وهل ذاك الزمان الذي كان يضم بين أركانه وحناياه
تلك الثلة والكوكبة من الصحابة الأطهار كهذا الزمان
الذي كثر فيه المجاهرون بكل رذيلة وكل قبيحة
من شرار الناس؟؟ !!!
أما :
كان الأولى بنا في هذا الزمان أن نبتعد عن مواطن الشُبه ؟!
كي لا نكون " علكة " في أفواه الأنام ،
ونحفظ بذلك العِرض ، والكرامة
لنعيش في سلام .
ليت :
الأمر في ذاك التواصل بين الجنسين
يُفضي إلى التلاقي في بيت الزوجية !
لقلنا :
بذاك الايجاب حينما يكون التواصل يبنى على اساس
ومع هذا يبقى الأمر مُجرد احتمال متذبذ لا يستقر على حال !
الواتساب وحاجة العمل إليه :
لنُسلم أنها حاجة ، فلابد لتلك الحاجة أن تُضبط بضوابط الحشمة والسمت ،
وذاك الكلام الذي لا يتعدا حدود العمل ، بعيداً عن الحديث الجانبي
الذي لا يخدم العمل .
أما :
أن يُستغل ذاك التواصل في تبادل " النكات " !
وذاك الخضوع بالقول وتلك الايحاءات فذاك المرفوض
جملة وتفصيلا .
وللأسف الشديد :
نرى تلك التجاوزات من البعض
ليكون " البساط أحمدي " كما يقال !!!
فتلك الفتاة تمازج هذا ، وهذا يضاحك تلك
على قاعدة :
" ما في الخاطر شي " !!!
هي الحماقة والسذاحة بأم عينها !!
حين نتجاهل تلك النسبة ولو كانت ظ،ظھ
من إمكانية تعرض الفتاة لما يهتك سترها ،
أو يُمّرغ أنف كرامتها !
والدليل :
تلك الاعترافات من ذات الفتيات الآتي
يضاحكن الشباب للمضايقات ،
وطرق باب الخاص لديهن ،
والسبب تتعامى الواحدة منهن
من الاعتراف به !
لكونها :
أدمنت تلك المحادثات وتلك السلوكيات
التي تتسامى وتترفع العاقلة الرزينة من الولوج فيه
لما فيه من تضييع للسمعة والتي هي رأس مال الفتاة ،
لتكون على محك سوء الظن !! وأخذ الفكرة على أنها من تلك الطينة
التي تعوفها النفس السوية ، والتي قبلت على نفسها أن تتقمص دور
" المُهرج " ليتسلى بها ذاك الطائش العابث !!!!
وللأسف :
عندما نتحدث عن هذه النقطة ينبري من هنا وهناك
من يتهمنا على أننا ننعت من ابتلى بذاك الأمر أنهم
عن الخلق الحميد بعيدون !!!
ولا يقول هذا :
غير الذي يشك في تصرفه وسلوكه !
لأن :
من كان تواصله ومشاركاته بعيدة كل البعد عن تلك الحماقات والترهات ،
وذاك الاستظراف المقزز والذي يحوّل الموضوع من أقص اليمين لأقصى الشمال !
ومن من موضوع ذو قيمة إلى موضوع سفيهٍ هزيل !
لن :
" يعترض بل يراه كلام سليم " .
في ختام تعقيبكِ استاذتي الكريمة :
دائماً علينا أن نكون القدوة لمن ننصحهم
، أوأن نجعل العمل والفعل
هو المعبر والمترجم لكل قول ، لهذا كان لزاماً أن يكون القول رفيق العمل .
فترة الأقامة :
746 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
66
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
0.05 يوميا
مُهاجر
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى مُهاجر
البحث عن المشاركات التي كتبها مُهاجر