الموضوع: تلكَ الحدود
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-14-2024, 06:39 AM   #2


مُهاجر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6136
 تاريخ التسجيل :  Jul 2024
 أخر زيارة : 01-31-2026 (10:08 PM)
 المشاركات : 40 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: تلكَ الحدود



لا اذيعكم سرا ، بأني وردتني تساؤلات فيما طرحته ،
ومنها؛


قالت احداهن :

:: إنْ كان هناك خطأ فـ بدايته زميلك ..
وإنْ كان هناك صواب .. فـ اجده معدوماً في القصة .. ::

:: كلما انشغل طرف .. بـ شيء آخر يشده ..
كلما غابت ملامح حياته بـ الطرف الاساسي .. ::

:: رسالة لـ المدمنين .. اللاهين عن اسرهم ..
اللا مباليين بـ علاقة الرب في روحه .. والمتهاونيين بـ علاقة البشر بـ الجسد .. .. رسالة مضمونها مستوضح ..
واسطرها جليّة .. لذا وجبّ مراقبة النفس اذا ادمنت شيء ما .. خصوصاً ادمان "الهاتف وجروباته اللا متناهية ..
خاصة ما سُميّ بـ جروب العمل .. فـ هو ذميم مهما كانت فائدته لـ العمل .. " ::





قلت :
ذاكَ الزميل ظن لأول وهلة أنها يفعل الصواب محتجاً بأنه
لا يخالف الأعراف إذا ما حبس وحجر على كون العمل يتطلب ذاك .


ولعمر الحق :
أي عمل يستوجب المحادثة ليلاً ونهاراً ،
وكأنه يتواصل على " الشات " ؟!


الصواب :
فيما صوبتم به سهام نقدكم لذاك الزوج الذي
استباح المحظور الذي قد يقود للجرم البواح !


القضية :
لم تقف على براءة القصد والنية بل تعدتها حين جعل الاتهام لزوجته
ليسحب عليه سوء الظن لتكون النهاية في بيت أهلها تُضام !


ذاك الشاغل :
هو من يستقطب المشاكل لتعصف
بذاك البيت الآمن .

ولكن ...
للأسف الكثير لا يُدرك بأنه الدمار الكامن الذي ينتظر اشعال الفتيل
ليدمر ما رُسم في جدار الأماني من لفيف أسرة تستشرق
وتستشرف الحب الدافئ .


رسالتكم للمدمنين :
هو دق لناقوس الخطر بعدما تباعدت الأرواح وتنافرت القلوب
التي تنبض في ذات البيت المسكون ، الذي بات الجسد هو من يقارب ويسادد

ويبقي ذاك الخيط الرفيع الذي إذا انقطع قصم ظهر البيت السعيد !


والسبب :
كان من السهل تداركه وتجاوزه ، ولكن قصور النظر عن مآلات الأمور
تخنق ذاك النفس الذي به تحفظ بقاء الروح في جسد تلكم الأسرة العقور .


تصغير :
الأمور وتحقير البوادر التي منها تُخلق الزوابع هي من تفاقم الأمور ،
وبها يتسع الرتق ويزاحم ذاك الساعي للم الشمل ولكل مفّرق يقارع
ولكن ضمان نجاح مسعاه مجهول !


مراقبة النفس :
بيننا نتقنها ولو اتقناها لتداركنا أنفسنا ولأكلنا وشربنا وسعدنا من فوقنا
ومن تحتنا ومن كل اتجاهاتنا ، ولكن يبقى الحريص على سلامة قلبه
هو المعني ليستفرد بذاك الغنم الثمين .


ذاك التوقيع :
" هو استنجاد ورجاء يصرخ في فضاء
الوجود عله يصل لذاك المقصود
" .



 
التعديل الأخير تم بواسطة مُهاجر ; 07-14-2024 الساعة 06:42 AM

رد مع اقتباس