- قال ﺍلعلامة ابن عثيمين*
*• - عليه رحمات رب العالمين -

:* *• -
العلم في الحقيقة من أفضل
العبادات وأجلها وأعظمها نفعًا ، ولهذا تجد الشيطان حريصًا على أن يصد الإنسان عن
العلم ، فيأتيه مرة بأنه إذا طلب
العلم يكون مرائيًا لأجل أن يراه الناس ويقولوا : إنه عالم ، فيستحسر ويقول : مالي وللرياء ؟*
*• - أو يقول له : انوِ بطلبك
العلم الشرعي شيئًا من الدنيا حتى يحق عليك الوعيد : ( من طلب علمًا مما يبتغىٰ به وجه الله ، لا يريد إلا أن ينال عرضًا من الدنيا ، لم يرح رائحة الجنة ) . ويأتيه بالأشياء الكثيرة التي تصده عن
العلم ، ولكن على المرء أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ، وأن يمضي لسبيله ، ولا يهتم بهذه الوساوس التي تعتري قلبه ، وكلما ما أحس بما يثبطه عن
العلم بأي وسيلة فليقل : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، وليقل : اللهم أعني ، وما أشبه ذلك ،*
*• - وأقول لهذا الطالب : امض لسبيلك ، اطلب
العلم ، لا يصدنك الشيطان عن ذكر الله ولا عن طلب
العلم ، واستمر وأنت سوف تلاقي صعوبة ومشقة في تصحيح النية ولكن تصحيح النية ، أمر سهل فامض أيها الشاب في سبيلك ، واستعن بالله عز وجل ، واستعذ بالله من الشيطان الرجيم .*