
📢 *تحذير
طلاب العلم من
تتبع عثرات علماء السنة ومشايخ العلم!*
*نصيحة ثمينة وموعظة مؤثرة للشيخ*
*أ.د. سليمان الرحيلي المدرس في المسجد النبوي.*

❄ا•┈┈••✦

🌟✦••┈┈•ا

❄

🔹 ( أنصح
طلاب العلم بتقوى الله وألا يترصدوا للعلماء أهل
السنة والجماعة ، الذين أنعم الله بهم في أقطار الأرض،
علماء قلة هم أهل سنة، يخطئون؟ نعم يخطئون ، ولكن هم عُرفوا بالسنة وبنشر
السنة .
• ومن البلاء العظيم أن نجد في بلد عددا قليلا من
علماء أهل
السنة ، ونجد
طلاب العلم لا يشتغلون بجني ما عندهم من طيب ، ولا يشتغلون بدرء الفساد عن الأمة.

🕯 في بلادهم
علماء أشاعرة يمينا وشمالا ينشرون المذهب الأشعري ، وعلماء صوفية ينشرون التصوف ، وعلمانيون وليبراليون وأهل بدع مجاهرون ، وأهل بدع مصانعون يعيشون في أمن وأمان من ألسنة هؤلاء ، ومن كتابة هؤلاء.
ويسلط أولئك الطلاب لسانهم وأدواتهم علي التبحيث في شريط قبل عشرين عاما أو قبل ثلاثين عاما أخطأ فيه العالم السني في كلمة.
*• فوصيتي

:*
أن يترك هذا البلاء ، أُشغلنا بالرسائل.. فلان وهو عالم من
علماء أهل
السنة ، من قال أنه معصوم ؟! ، قال كذا وقال كذا وقال كذا ، من ألفاظ محتملة أو ألفاظ صريحة أخطأ فيها ، ولكنه ما عُرِف إلا بالسنة ليس متلاعبا وليس مميعًا، عرف بالسنة وكلامه في السنة، أخطأ في بعض المسائل.
أمَا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: المسائل الأصلية أو الفروعية ما دام أنه متقي الله ما استطاع وعلى أصول أهل
السنة وبأدلة أهل
السنة زل في مسألة = يُعرف له فضله ويُعرف للحق أصله ! ، فلا نتقلب في الحق من أجل أن عالما غيّر رأيه في مسألة من مسائله !!
نثبت على ديننا ونعرف للعالم فضله ، والأمثلة كثيرة ، نعرف للعالم السني فضله ونذب عن عرضه ونريده أن يبقى ؛ لأنه شوكة في حلوق أهل البدع في حلوق أهل الباطل وإن أخطأ !!
• أمَّا تبادل اللكمات هذا يبحث عن شيخ هذا ، وهذا يبحث عن شيخ هذا ، ويرسلون للمشايخ ما رأيك فيمن يقول كذا ، ثم بعد ذلك : [رد الشيخ فلان على فلان !!!]
• نعوذ بالله من أهل الفتن ، نعوذ بالله من أهل الشر ، نعوذ بالله من عدم سلامة القلوب .. !!
*• يا
طلاب العلم إلى متى* ؟! ، اتقوا الله عز وجل ، ستموتون ، ستلقون تتبعكم لأهل
السنة الذين عُرفوا بالسنة ما جرحهم العلماء الأكابر بالحق البين !! .
تترصدون لأهل
السنة !! تريدون اسقاط أهل
السنة !! ماذا يبقى للناس ؟!

📋 *فأنا أوصي
طلاب العلم 
:*
بتقوي الله ، يا أخي اجعل آخر الطريق في الدنيا أمامك أنك ستموت وستدخل قبرك لن يدخل معكم إلا العمل إن خيرا فخيرا وإن شرا فشرا ، ثم ستلقى الله عز وجل يكلمك ليس بينك وبينه ترجمان ، لن يكون معك شيخ ولن يكون معك مجموعة وإنما معك ما قدمت ثم المآل إلى جنة أو نار ، فاجعل هذا نصب عينيك ، واتق الله واحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز)