11-07-2012, 03:31 AM
|
|
|
التفاحة الفاسدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
صباح ومساء / الورد ..
مررت بمقال رائع جداً لأحد الكتاب وكان فعلاً ملامساً للواقع في كل مكان لاتكاد تخلو من هذه الظاهرة (( النتنة ))
بالطبع استوقفتني كثيراً وتأملتها كثيراً عبارات الكاتب فهي نذير شؤم وسقوط لكل من وجد في محيطه تلك الأفة ..
اترككم مع المقال وانتظر مداد اقلامكم للتعليق ..
عرفته قبل سنوات عديدة يعمل في إحدى الإدارات الحكومية انتهازيا متسلقا لا يجيد من العمل غير التزلف لرؤسائه واقتناص جهود زملائه، نسيته مع الأيام فمثله لا يستحق أن يشغل حيزا من الذاكرة لولا أن عنوانا صحفيا صغيرا حمل خبر تعيينه على رأس الإدارة التي كان من صغار موظفيها !
ترى ما الذي مهد طريقه للوصول إلى القمة ؟! فمثله لا يملك من الكفاءة والأهلية والجدارة ما يجعله يتقدم من موقعه قيد أنملة فكيف بالصعود إلى القمة ؟! إنه الاختلال في معايير وضوابط التقييم والكفاءة ومواصفات القيادة والتأثير الإيجابي خاصة عندما يكون الرئيس من جنس المرؤوس كلاهما من طينة فشل واحدة !
إن خسارتنا في هذه الحالة مضاعفة، فنحن لا نخسر المنصب القيادي وإنما نخسر أيضا الكفاءة القيادية التي حرمت من تسنم موقعها المستحق بسبب تسلق المتزلف غير المؤهل ليحل مكانه !
والخسارة أعظم عندما نقيسها بمقياس الإنتاجية، فالإداري الناجح يقود إدارته نحو النجاح، يستنفر طاقات موظفيه للبذل والعطاء في بيئة احترافية محفزة، أما الإداري الفاشل فهو يقود إدارته نحو الهاوية، يبذر بذور التزلف والنفاق ويخلق بيئة العداوات والحزازات والتسابق ليس على تسلق سلم النجاح والإنجاز وإنما سلم التزلف والنفاق فيدمر بيئة العمل ويحطم روح الإخلاص !
إنه التفاحة الفاسدة التي تفسد بقية صندوق التفاح !
hgjthpm hgths]m
يابنــــت أنا نفـسي عزيـــزة على الدوم وكرامـــتي يابنـــت هي راس مالــــي
|