09-29-2012, 08:05 AM
|
|
|
لهفة العطر ~
[TABLE1="width:95%;background-color:black;border:4px double gray;"]
.wall_latestPost_container { BORDER-BOTTOM: #cccccc 3px dotted; BORDER-LEFT: #000000 3px solid; PADDING-BOTTOM: 10px; MARGIN: 10px; MIN-HEIGHT: 63px; PADDING-LEFT: 10px; WIDTH: 190px; PADDING-RIGHT: 10px; BACKGROUND: #f6f6f6 0px 0px; FLOAT: left; BORDER-TOP: #cccccc 3px dotted; BORDER-RIGHT: #cccccc 3px solid; PADDING-TOP: 10px; -moz-border-radius: 0 20px 20px 0; border-radius: 0 20px 20px 0; -webkit-border-radius: 0 20px 20px 0}

أهفُو لهَا .. وَ لِـ وَمضَة عِنَاق
حضُورَاً يَهبّ فِي وَدَائع الْصَمت خُلاصَاً أبديَاً
لِـ يَغدو الْفَجر نُورَاً .. يُرَفِرفَ عَلى مِرآتْ قَلبِي
آآآآهـ ...
كَم كُنت أحتَاجُهَا تِيكَ الْفصُول الْمَوَاته
خَلفَ سَرَاديبْ [ الأنتِظَار ]
فَقُدتهَا بَعد أن حَاكَ الْقَدر كُل الْتفَاصيلْ
كَـ لونْ إصفَرار الْخَريف
أصبَحتْ تمتَطَى عَلى صَوتٍ هَادِيء
يُثكِل بِـ رَوَائح حُزن الأزهَار
َتركَتْ خَلفهَا ألفَ رِثَاءٍ عَلى أملٍ كَـ فَرَاشَة
كَانتْ بِـ هَيئة مَلائكِيَة الْبقَاء
تَتَهجّاء لونْ الْحوَاس
عَلى جَسد الْـ عَذرَاء مِن عُنق الْرَبيع
حتَي نَفَض العِتَاب أكمَامَهُ
نَحوَى أرضٍ جَدبَاء مِن الْمَوَاسِم
يُذكرنِي بِـ وَحّشيَة ذلِكَ الْتمنّي
عِندمَا صَلّبَة أسَقف الْسمَاء بِـ وَجه الْسحَابْ
وَ هِي تَأنّ بِـ أحضانهَا
وَ تُصَلِي لهَا الْصَبر مِن الْتَلاشِي
أُقِيمَ عَلى عَرشهَا مَرَاسِمَ الْعزَاء
بِـ خُطَى أحلامٌ شُيّدَة بِهَا
عَلى أكتَاف صَوبْ الْضيَاع
بعد سقُوط فَرحٍ أُصِيبَ .. بِـ لَسعَة زَندّ الْغَرق
لِـ تَعود بِيّ لَيَال الْحِدَاد
وَ يُرفَع صَوت مَآئذن الْحَنين
وَ تُقَام صَلوَات الْيَأس .. عَلى فَرحٌ يَنزِفُ دَمعَاً
يَآآآهـ
عَلى لَهفَةِ العِطر .. وَ التِصَاقه بَين الْفَراغَات
وَ عَلى رُوحهَا المُلتَحِفَة عَلى أطرَاف الْسمَاء
كَم كُنت احلمْ مِن مُقلَتِي دَمعٍ أبيَض
لِـ يَغسلنِي الْشتَاء بِـ رَائحَة الإشتِيَاق
وَ
آوَآهـ .. يَاقلبٍ
:,:
تِيكَ هِي .. لَيلَتِي التِي أخرسَتي فيهَا قَنَادِيل مِيلادِي
لِـ إحرقنِي كَـ شَمعَةٍ ذابَتْ .. عَلى جَبين الـ صَبَاح
:!:
تِيكَ فَرحَةَ لَيلَتِي
هِي حَصِيلَة عِجَاف بَعد أيَام الْغِيَابْ
مَارَستُهَا عِندَ زَحمَة أرصِفَةالْضيَاع بَلا مَمّشَى
فَـ لم يَمُدّ لِي الْصبَاح جِسر الأحلامْ
كَيّ تُوقِظهَا مِن بَين صَقيع الأشوَاقْ فِي دَاخلِي
وَ أنَا الـ تَوّاقْ بهَا .. لِـ
إقَامَة شَرَائعَ الّلِقَاء
 | [/TABLE1]
gitm hgu'v Z
آخر تعديل أنفاس الورد يوم
09-29-2012 في 08:10 AM.
|