يـا سـاري الليل بـالله عـطـنـي الـعـلـم الـصـحيح
تـرانـي عـلـى نــار واتـحــرى جـمـيـع اخـبـارها
مضى لي سـنه واكـثر وانا اعالج القلب الجريح
وعـواقـب الـصـبـر عـنـدي ما قـطـفـت اثـمـارها
من يوم غاب عني صاحبي ابـو الوجـه الـمـلـيح
وعــلامـات الـخـطــر عــنــدي ولـعــت انـوارها
اداري عـلـى نـفـســي خــايف انـا ســدي يـبـيح
وتــفــرح بــزلاتــي صــغــار الــعـرب وكـبـارها
وعـيـب عـلـى الـرجال دمعـة عـلى خـده يـسـيح
لـكــن احـكـام الـضـرورة تــجــاوزت مـعــيـارها
الــعـــلــوم مــشــاء فــيــهـا انــا اسـبـح سـبـيح
غــيــرهــا يــجــي ويــروح ولا اثــار غــبــارها
ما بعـد كـفـرنا بـرب الـبـيـت وانـكـرنـا الـمسـيح
ولا ودي اتـعــمــق فــي حــاجـة واشـد اوتـارها
اقـدم انـا الـجـزلات ولا انـتــظــر مــد الـشـحـيح
لـكـن الـعــرب فـي هــالـزمـن غـيـرت انـظـارها
سـور الصين مشهـور وعالـي ولا اظـنـه يـطيح
ولـــو ســمـعــنـا عـنـه اخـبـار سـدلـنـا سـتـارها
عـاداتـي ما اغـيـرها واسلوبي معـك انا صـريح
والاجــاويـد مــا تـتـعــدى عـلـى حــرمة جـارها