01-01-2012, 05:12 PM
|
|
|
|
|
لوني المفضل
Crimson
|
|
رقم العضوية : 3067 |
|
تاريخ التسجيل : Dec 2011 |
|
فترة الأقامة : 5311 يوم |
|
أخر زيارة : 01-16-2014 (07:11 PM) |
|
الإقامة : الرياااض |
|
المشاركات :
1,119 [
+
]
|
|
التقييم :
41 |
معدل التقييم :
 |
|
بيانات اضافيه [
+
] |
|
|
|
في أيُ إتِجَاه سَنْلتَقِي

,,
أغمضُ عيناي
وعلى جناح حلم
أحلق في عالمكَ
حيثُ لا يوجدُ أحد
فِ أمرُ على مدائنْ أمنياتٍ
علقتْ حبالِ
حناجرُ الأحتياج إليك
فوقَ أطلالِ ذكرياتً
خلفها دمارُ الحنين َ منْ أجلك
ليظلَ نبضُ قلبِي مُتصل
بطيفكَ الغائبْ خلفَ السرابْ
بيدَ أنَ
مشاعرُكَ
كانتْ مُختبئة خارجَ الأسوار
لِذلكَ لمْ
تُجبِ على اتصال ضرباتِ قلبي قط!
,,
أنتَ لا تَعلم
كيفَ أنني أمكثُ
تحت سقف سماء تكبدت
الأنا باستفهام
وكيف أني اتكئ على جدارُ الأمل
وانتظر قدومكَ
مع كلُ شروق وغروب للشمس
على أملِ أن تمرَ سحابة عابرة
تحملُ في سوادها بياضُ
يُمطر علي بوابل من الأجوبة
فوق
أرضُ الحنين بداخلي
حتى تُغرق شمال النبض
وَ يمتلئ بكَ بكَ أنت فقط !
ف تزهر أرضي
بنشوة فرح منكَ تبلل عروق جسدي
بأنني
أحبكِ
أحبكِ
أحبكِ
ف تتورد وجنات السماء بألوان الطيف ِ
وأبتسم أكثر
وأهمسُ لك بأني
أحبكَ أيضا
,,
وَلاَ تعلم أنّي
في كل مرة كُنت أنتظرك بها
يتمرد وريد خائن
بقيادةِ شريان ثائر
يغلقان أبوابُ الأمنيات
أمام نبضي
ليجعلان الحُزن يستعمر قلبي
وينتهكُ أحلامي البيضاء
وَ يُهدرُ دماءْ الطفولة
فأحتضر بصمت يمزقُ جنينَ الصبر
في رحمِ الحياة
ف تلفظني الأقدار ميتٌه لا محاله !
حتى أصبحتُ
أقطن الأجساد الراحله
وأعيدها إلى الحياة
وأتخذُ من المقابرِ وطنْ
وأقتاتُ على رغيفِ الرحمةْ
كي أتمكن من العيش
لأجلك مع َ آلِ بشر الذين لا يعلمونَ
أنني أتجول
كلُ مساء في طرقاتِ الأنين
وأنام ُ على أرصفة الخيبة
بين المتشردين من دستور آلِ عشقْ
,,
ولاَ تعلم كيف أني
كُنتَ أشقُ طريقَ صدري
بينَ منابتُ الحزنِ في الأضلاعْ
وَأمتطىَ صهوةَ جوادُ ألم
ف ابدء بالقفزِ من فوقِ جدارُ
الأملْ
دونَ أن أشعرْ
محاولةُ الهروب نحو لا أحدْ
ف أسقُط
مُعلقة تحتَ شُرفاتِ فقدكْ
حتى
أهتز بحرُ المالحة بعيني
وَمنْ حَيثُ لَا أعلمْ أسقيت جذورَ زهرة
غرست في أرض بائرة من الأوهامْ
أثمرتْ أرضها رَبيعَ أحلامْ
فابتسمْت لأجلهَا
وأكملتْ المسير فيِ شقِ صدري
بينَ تلك المنابت
حتى وصلتُ إلى ميناء العابرين
في مدائنُ الأمنياتَ لأصعدَ
فوقَ قاربٌ
مليء بالغرباء
أرقبُ وجوهُ الراحلين أبحثُ عنكَ
بينهم
حتى اصطدمَ نبضي
بِكومةِ جليدٍ منْ زَوبعةِ طفلٌ مُدلل
يُشبهكَ كثيرا
أغرقَ حُلمِي
تحتَ عواطفُ الماء
حتى أنَ آخر
أمنياتِي المعلقة
بحبالِ حناجرُ الأحتياج إليك
تكاثف حولُها
جنودَ ثورةٌ أقسمَ
قائدُ جيشها منْ كتيبَةُ الأحزانْ
أن
يشقَ بحرُ أحلامي إلى نصفينِ
نصفٌ
يأدُ ذكرياتكَ البائسةِ
بينَ سبابة ووسطى
وَقلمْ
ونصفٌ أحملهُ معي
ك قصيدةُ رثاء منْ آل عزاء
,,
فأين أنت مني ِ
وأينَ أنا منكْ
وفي أي إتجاه من محورِ الأرضِ سنلتقي
td HdE YjA[Qhi sQkXgjQrAd YjA[Qhi sQkXgjQrAd
|