رحمآك يالله ..
منِ سفوح ْذلك الابيِات ذلك الابداَع ذلِك التمَيز
ياحلم لم يكتمل...!
لاعلم لما آصبحت هكذآ حينما قرئت حرفك الحزين..!
آهو الحل الانسب آن آمد يدي على رآسك واطبطب عليه آو ارفع مقدمت وجهكِ إلى الاعلى كي آمنع آلـمك وحزنك وآنظر إليكِ ..؟
آم آبتسم لـ هذه الآبيات التي آنجبت هذه الحروف التي آقسم ياجميله
بآنها صلبتني لوله من الوقت
وقرآئتها مراراً.. ومراراً..ومراراً..
آلآ تدليني على ذلك الآحساس كيف آحمله على كتفي لاقدمه بين آناملكِ مقيداً..
عندما رآئيت أسمكِ هنا
لم أتردد بالدخول
آتعلمين لماذا ..؟؟
لآن كلماتكِ دائماً شهدٍ ينساب على مسامعي
يالــ هذا ألنور ألذي تمتلكينه
يالــ هذا الآحساس ألذي تمتلكينه
كنت أشعر حينها بآنني بقايا أنسان
وعند حظوركِ أنتي
آصبحت آسـطـورة عصري..
دمتي سآحره بحرفك..