دواء من تسع وتسعين داء
عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ياعبد الله بن قيس الا ادلك على كنز من كنوز الجنة فقلت بلى يارسول الله قال: قل ( لاحول ولاقوة الا بالله )متفق عليه
قال النووي :سبب ذلك انها كلمة استسلام وتفويض الى الله تعالى واعتراف بالاذعان له وانه لاراد لأمره
قال ابن القيم :ان العالم العلوي والسفلي له تحول من حال الى حال وذلك التحول لايقع الا بقوة يقع بها التحول
فذلك الحول والقوة قائمة بالله وحده وليست بالتحويل
فيدخل في هذا المعنى كل حركة داخل الكون وخارجه
حركة النبات والفلك والحيوان والطبيعة والنفس والقلب والمجرات وماخفي عليها
والقوة على تلك الحركات =(الحول)
ولهذه الكلمة أثر عجيب في تحمل المشاق والدخول على الملوك وركوب الاهوال ودفع الهم والغم والحزن والفقر والديون
وطرد الشيطان والوسواس
قال عليه الصلاة والسلام
[لاحول ولا قوة الا بالله دواء من تسعة وتسعين داء ايسرها الهم]
],hx lk jsu ,jsudk ]hx ,jsudk jsu ],hx
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|