عزيزتي
كم هو مؤلم أن نعود لنفترش سرير الوحدة
بعد رحلة ارتسمت بدراً بمخيلتنا ..
لنصحو على بعدهاحقيقة كسوف أحلامنا ..
أحياناً سيدتي الرقيقة
يتساوى الغوص في بحر العذوبة أو العذاب
السعادة والحزن .. من حيث اللذة ..
وهذه النوعية من الروحانية المكتسية
بالأوجاع المنثورة ..
الذي يتجلى في كلماتك
لا يجيده إلا الكبار أمثالك ..
فمع حرفك دوماً نلمس الضوء الذي من خلاله
نبصر ما قديلم بنا في مستقبل نجهل أحداثه ..
دمت فياضة بالعذوبة ... ومدرسة نرتشف منها السحر المباح
نسائم ود تطوقك