عرض مشاركة واحدة
قديم 07-20-2011, 01:50 PM   #806
شارون وساركوزي تحت الشرقي


الصورة الرمزية مسريها
مسريها غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1927
 تاريخ التسجيل :  Jan 2010
 أخر زيارة : 01-04-2017 (09:58 PM)
 المشاركات : 10,973 [ + ]
 التقييم :  434
لوني المفضل : Lightslategray
افتراضي رد: مِاهَمنـے لوِ غًيريُ ياِخذً مِكاُنـے بًقاياً صِيدَ « الذيبَ » مًاتاِكلهَ غير الك




بعيدًا عن الحلال والحرام ، والخطأ والصح ، وكل ما تكتنزه النفوس من اسئلة عن ماهية الامور وحقائقها

وقريبًا من الواقع الذي نتعايش معه يوميًا من امور حياتية من غلاء اسعار الى ما هنالك من منغصات !

اقف قليلاً واياكم ، لنلقي نظرة على ما يُسمى بطلبات الشعب والتي ما يرفضها اما دين او عرف .
فمنذ الطلب بتعليم الفتاة ، وحتى المطالبة بإستقلالها لتمخر عُباب الايام والزمن لوحدها بدون سلطة

فما بين هذه وتلك ، نتحدث فنقول :
في كل صباح ما ان نفتح احدى الجرائد الصباحية مع كوب القهوة ، حتى نجد من يطالب بتحرر المرأة

وانها مضطهدة ، وانها لا تملك اي شيء من اساسيات الحياة ، وانها مأكولةٌ مذمومة !

ونقلب الصفحة فنجد من يطالب بأن تمسك المرأة بمناصب ومراكز في الدولة من باب المساواة والعدل !

وننتقل للصفحة التالية ، لنجد من يقول بأن المرأة يجب ان تقود السيارة وتذهب وتعود وتقضي متطلباتها

بنفسها بدلاً من الطلب من اخيها او ابيها او زوجها ذلك !

حتى نصل الى الصفحة الاخيرة فنجد جرائم قتل / اغتصاب / سرقة … الخ !

نجد اننا انهينا الجريدة ونحن لم نقرأ الا المرأة !
نمل مما قرأنا ، فنفتح التلفاز ، لنجد مشائخنا الفضلاء ، فمنهم من يكفّر الكاتب الفلاني

لانه قال ” ان المرأة يجب ان تقود السيارة ” ، ومنهم من يعلمن هذا ، ويُسقطُ على هذا

ويندد بهذا ، وهلم جرّى !
نغلق التلفاز ونتوجه للعمل ، ف نبدأ بسماع الموشح اليومي والاسطوانة المشروحة ذاتها

( اقول سمعتوا الشيخ الفلاني اليوم وش افتى ) ، وبعد نقاش طوووووووويل وممل جدًا

ننتقل الى الموضوع الثاني والاكثر املالاً

( اقول شفتوا الكاتب الفلاني اللي قال ان الحريم ابقار ! يقولون انه اعتذر ! )

ويبدأ النقاش المنطقي الافلاطوني بينهم ، وبين اخذٍ ورد ينتهي العمل !
نعود الى المنزل ، ونحن مرهقين جدًا من كل شي ، وكأننا في حرب ما بين كتّاب ومشائخ

الاول ينعت الثاني بالرجعية ، والثاني ينعت الاول بالعلمانية ، والشعب ما بين العقل والدين !

فمن رأى في كلام بعض الكتاب بعض من المنطقية اصبح منفتح ومتحرر وعلماني

ومن رأي في كلام بعض المشائخ بعض من المنطقية اصبح رجعي ومغلق وغير متحضر !
وبين كُل هذا الصراع ، يخرج لنا بعض من رِجال الاعمال الاذكياء بصراحة !

فهم لا بيحثون الا عن المادة ، واداريًا : الصراع بين جهتين ، طريق سهلة للثروة !

وهذا ما يحصل ، صاحب الجريدة الفلانية ، يستقطب الكاتب الفلاني رغم علمانيته حسب رأي المشائخ

فيفرد له ما شاء من الصفحات ، ويتركه يكتب ما يحلو له ، خطأً كان او صواب

فالامر غير مهم ، لا معنى للطرح الهادف بدون مادة وللاسف لا احد يريد الهادف !

يكتب هذا الكاتب ، ف تزداد المبيعات نظرًا للطرح الغريب والغير مسبوق له .
وعلى الجانب الاخر من الصراع ، يأتي احد اصحاب القنوات الفضائية

ويأتي بأحد اكثر المشائخ محاربة لهؤلاء الكتّاب ، ويترك له المجال على الهواء مباشرة

لمدة ساعتين للرد ، ويفتح الخطوط الهاتفية على مصراعيها من كل الجهات

فيتصل هذا وهذا وهذا ، وصاحب القناة ( يكوووووش ع كوووله ! )

وبصراحة لا غرابة لو اكتشفنا ان صاحب القناة وصاحب الجريدة هو نفس الشخص !
وعلى صعيدٍ آخر ،

يظهرن بعض الفتيات ليطالبن بالقيادة ويستشهدن بقول فلان وفلان وفلان من الكتّاب


هذه هي حياتنا لغط بين هذا و هذاك ... و المستفيد ............................



 
مواضيع : مسريها



رد مع اقتباس