كل الشـوارع ملـح
ودموعـنـا سـكـر
وما دام هذا الجـرح
منكـم عسـى يكبـر
فلـو نامـت الدنيـا
وقلوبـنـا بالـفـرح
ضاقت وصار أصفر
أمانتـك يـا هــم
تسقـي جروحـي دم
لين الحـزن يزهـر
البارحـة يـا نجـوم
ما ادري نساني النوم
أو ضاعـت جفونـي
بدرب الهوى الأخضر
دورت بعـيـونـي
نــاس يحبـونـي
طاحت مرايا القلـب
واتكسـر المنـظـر