أم حنون سهرت الليالي
وأفنت الساعات في تربية صغارها
كبروا و نجحوا وارتقوا
بسهولة كان مصيرها دار العجزة الا من أخد الله بيدها
تعجرف الصغير فأسقط جوهريتها اللامعة
على الأرض...
لكنها تظل شامخة بعطائها
إذن/ سقوط جوهريتها وعاطفة الأمومة لن ينقص قيمتها
طرح ولا أجمل يستوجب التوقف عنده كثيرآ ..
كل الشكر لك ودمتي بكل خير وعااافية