12-30-2010, 12:32 AM
|
|
|
|
|
|
لوني المفضل
Black
|
|
رقم العضوية : 2055 |
|
تاريخ التسجيل : Oct 2010 |
|
فترة الأقامة : 5708 يوم |
|
أخر زيارة : 08-17-2016 (02:57 AM) |
|
المشاركات :
5,659 [
+
]
|
|
التقييم :
198 |
معدل التقييم :
  |
|
بيانات اضافيه [
+
] |
|
|
|
ورسمت حروفي على جدار الذكريات!
[TABLE1="width:95%;background-color:teal;"] كانوا بين ايدينا
و لا تحلى الحياة الا بهم
تعلقت القلوب بهم
و تمتعت العينُ برؤيتهم
و كان حتما لابد من الفراق
و مع فراقهم الموا قلباً احبهم 
حطموه مزقوه تركوه وحيداً
فى غياهب الوحده يسبح فى واحات الظلام
ساعات الفرحة قليلة
تلتهمها عقارب الساعات
كما تلتهم عقارب الحياة الاجساد
ساعات الحزن طويلة
تُخمرُ اعيننا بالضباب
اختل الميزان و مالت كفاته
تمزقت العهود و خُلف الميعاد
النفسُ ثائرة و ما تشبع
هيا هلم اجنى ما تشاءِ
بعيدة لحظة الاعتدال
الظلمُ بائن و الغشُ فاضح
و القهر يطغى على الاجواء
نلمح فى الافق الغيوم
يتبعها غياب النجوم
تليها لحظة انتظار
يصحبها الخوفُ و الحنين
يشق البرق جنبات السماء
يزلزل الرعد جميع الارجاء
لنموج فى حالة من الانتظار
لحظة شروق الشمس
أسقام يتبعها آلام
تنهر الضلوع
تتناثر معها الاهات لتزلزل الاركان
ليتلوها انتظار
قد تنتهى الاوجاع و تُشفى الابدان
و لكن يبقى حطام الذكريات
لا يُمحى مهما طال الزمان
حياة قاسية
يتقلبون فى جنباتها
أملهم ، لحظة انتظار
ينغصه لحظة انتظار
عاصفةُ حياة تُمحى كل شئ
ويلٌ لعزيزِ قومٍ ذل من نظرة الخبثاء
فهل من محتسب ؟
بعد طول العناء
لمن عاش فى سعادة و لمن عاش فى شقاء
اقترب الرحيل
و اوشكت الحياة على الانتهاء
لتنتهى معها لحظات الانتظار
لتبدء حياة لا سقف لها الا التراب
قد تقصر او تطول
فالعلمُ فى ذلك عند مُسير السحاب
حتى اذا شاء القدير
فامر بالنفخ فى الصور
حينها سنأتى افواجا
و الكلُ امام طريقين لا ثالث لهم
فاحياناً تتشابه الفصول
و مُحال أن تتوحد النهايات
فهنيئا لمن تحمل لحظات الانتظار
؛؛؛؛؛؛؛؛
عذراً ان كان هناك خطأ او تقصير
فمنى ومن الشيطان
\
/
/
نزف ريشتى
| [/TABLE1]
,vslj pv,td ugn []hv hg`;vdhj! hg`;vdhj hg`;vdhj! []hv pv,td
|