عنوانها جروح وموضوعها آلام
[table1="width:70%;background-image:url('http://www.klk-gla.com/vb/mwaextraedit4/backgrounds/187.gif');background-color:black;border:6px double green;"]
أسست لتستقبل كل مجروح
لتهنئه بتعاسته
لتعلق ع صدره وسام الدموع
وتقلده شارة الأحزان
ولكن حين جرحت
ابت استقبالي !!
لماذا وكيف ذا ؟؟
لا أدري
فرغم اجتيازي لشروط قبولها
إلا أنها رفضتني
جلست بمفردي طويلاً
أبحث عن سبب يقنعني
يمحو عبراتي
اتذكر ما طلب عند التقديم
كررتها مراراً وتكرارا
ولكن دون جدوى
عدت بشريط حياتي خلفا
أرى ما جرى
أقلب الذكريات الأليمة
افتح الجراح المميته
كثرت علي أحزاني
فما عدت اعلم عدواً لي من صديق
توقف الشريط عن اكمال نفسه
عند نقطة ذرفت فيها عيناي كلدموعها
ذبل الزهر والورد من هولها
أمعقول أن يكون الجرح عنيفاً لهذا الحد؟!
عدت الى شروط القبول
وقرأت كل واحد على حده
استوقفتني !
سبب رفضي هنا
في هذا
نعم انه هنا في هذا السطر والذي كتب فيه
لانقبل جريحاً عاد من جرح ليسقط في جرح ويعود منه ليسقط من جديد
استبيحكمعذراً أحبتي
فدمعتي الآن قد سالت
وسأكمل لكم عندما تنتهي
اسمحو لي..
------------------------------------------------
لا نقبل جريحاً عادمن جرح ليسقط في جرح ويعود منه ليسقط من جديد
نعم هذه الاجابة التي كنت أبحثعنها
نعم هي ظالتي التي كتبتها عنوان شقائي
فأنا من جرح لجرح لجرحاخر
هكذا حياتي اصبحت
عنوانها جروح وموضوعها آلام
تشكي حالها لنفسهاوتداوي حزنها ببكيها
تساعد نفسها على الثبات
هكذا حياتي اصبحت بعدالجروح
لتعلمو جرحي كيف وممن يكون
كنت أحبها وأهواها
وكانتتحبني وتعشق الأرض التي أوطاها
أتيتها بلبن العصفور
أبعدت عنها كلالشرور
يسرت لها كل الأمور
حفرت لها اسماً من ذهب
واهديتها قلبي
قطفتوردة الجوري لأجلها
زرعت زهرة الياسمين لعينها
ملئتها حباً من رأسها إلى ماتحت قدميها
فجأه !
وبدون مقدمات !
قالت
من تكون ؟؟
من أنت لتقول لي أحبك
ومن أنا أصلاً لأكون لواحد مثلك
أترى نجوم السما ؟
أترى أبعدها ؟
هل تستطيع لمسه ؟
هذه أنا بل أبعد من هذه النجمه
كل مستحيل في هذه الدنيا
هو بالنسبة لك أنا
لن أرجوك بل سأمرك
لا أريد سماعتلك الكلمة منك مرة آخرى
اسمحوا لي
وسأكمل عندما تتوقف عيني عنالبكاء
فالبكاء أصبح لي هوالملاذ
----------------------------------------------
النهاية
عادت لتبدأ من جديد
تحيا بجرح على مدى العمر المديد
تعيدني الى حياة التعاسةوالشقاء
ترعبني في كل خطوات الربيع
حتى الزهور صرت أخافها
الورود صرتأهابها
ومياه النهر أصبحت لي كالصقر الجريح
النهاية
ملحمة الجراحوالأحزان
تبقى لي إلى أن ينقطع النفس عني
حقاً سأسميها ملحمة الجراحوالأحزان
أعلم الجروح وآلامها
ولكن جرحي يقتل من يريد
سأترك القلم مفتوحاً
تحته ورقة صامته
ليكتب في نهاية كلماتي
عنوان بدايتي
بدايتي نهايتي
الاقرب الى قلبي ... سما الرياض
| [/table1]
uk,hkih [v,p ,l,q,uih Nghl ,l,q,uih [v,p
ASK
TumblR مدونتي
أردت أن أكتب لك شيئا ..
فتذكرت أنك لن تقرأه ،
فضحكت حتى بكيت !
آخر تعديل سما الرياض يوم
10-29-2010 في 05:49 PM.
|