المرأه الكيكه و الرجل الطفل .. الطفل يريد أن يأكل الكيكه ولا يستطيع أن يقاوم إغرائها
.~
و الكيكه تريد أن تحتفظ بجمالها و تماسكها .. وأي خدش فيها قد لا يجعل منها كيكه محطّ الأنظار ..~
و تخيل قطعة تشيز كيك و عليها قطع من الفراوله مقطوعه بشكلها الجميل و معدّه بشكل فاخر ..~
فأي إخلال بهذه القطعه حينما تحاول أكلها يبدد جمالها في لحظات وتغدو ركاماً ..~
يقول عالم الإجتماع موريس ماشينو:
( التهذيب الرجالي الحديث في التعامل مع المرأه في فرنسا ليس سوى مظهر خارجي يخفي هدفاً أساسياً هو الإستحواذ عليها )
هذا هو حال الرجل والمرأه .. الطفل و الكيكه ..~
و الرجل يظل طفلاً مهما كبر .. و يريد الكيكه ..~
يقول نيتشه: _نقلاً عن محمد العوضي_
بأن سعادة المرأه تكمن في نظرية ( هو يريد ) .. و سعادة الرجل تكمن في ( أنا أريد ) ..~
هذه القاعده العامه و لكن لها شواذ كثير .. هو يكمن عطاء المرأه في نظرية ( هو يريد )
عندما تحب ذلك الرجل فعلاً .. هذا لا يمنع أن المرأه تظل هي الحنان و الأرض و العطاء ..~
يقول عبدالله باجبير: ( الرجل في الحب أسرع من المرأه لأن هدف الرجل من الحب المتعه و هدف المرأه من الحب الزواج )
الزواج حلم المرأه و رعب الرجل .. يناضل الرجل ثم يقع فيه بمحض إرادته و حينها لكل حادث حديث ..~
يقول لي صديق بأن الزواج كأنك تطل من ثقب باب ثم يأتي من يخرق عينك بـ ( سكروب )..~
و المشكله أن لا أحد من الذين طلّوا من الثقب يخبر الذين بعده بالسر ..!
هذا تشبيه لا يخلو من دعابه .. و لكن تبقى الإتهامات بين الرجل والمرأه في موضوع الزواج لا تنتهي ..~
و ينبهنا الدكتور جون جراي إلى نقطه مهمه جداً و هي:
أن كلاً من الرجل و المرأه في أحيان كثيره يعطيان أقصى ما عندهما في الزواج و لكن لا يجدان المردود الذي يتوقعانه ..~
و يعزو ذلك إلى أن العطاء لا يكون بالشكل فعلاً الذي يريده الطرف الآخر ..~
و يلخّص الدكتور جراي ما تحتاجه المرأه من الرجل وما يحتاجه الرجل من المرأه فيما يلي:
1_ هي تحتاج من يهتم بها و هو يحتاج من تثق به ..~
2_ هي تحتاج من يفهمها و هو يحتاج من تقبل به ..~
3_ هي تحتاج من يحترمها و هو يحتاج من يشكر أعماله ..~
4_ هي تحتاج من يضحّي لأجلها و هو يحتاج من تعجب به ..~
5_ هي تحتاج الأحقّيه في الأشياء و هو يحتاج الإستحسان فيما يفعل ..~
6_ هي تحتاج من يطمئنها و هو يحتاج من تشجعه ..~
مما راق لي.gif)