و أرقام العمر تتصاعد لاهثة ً خلف نهايات ٍ سوف تنقش على آخر ضريح ٍ يتقن الصمت .....
و تلك الأوراق ما تزال تقرع أجراس الفقد على هوامش النهايات المؤسفه .....
/
/
/
ما هي الا بضع حسرات ٍ .....
و تكتمل لهجة الخناجر التي استباحت جهات ٍ لا يطالها البصر ....!!!
و تختفي تلك المفردات التي ابتلعت خضابي .....
و جعلتني أمتطي موجة ً من خيال .....
/
/
/
ابتلت الشفاه بتلك الخطوط المائله للعطش .....
و استوت على أنحائها قطعا ً من جئّة مطر ٍ وحيد الهطول ....!
يا ساكنا ً في عصوري بتذكرة ٍ فاقدة اللون ......
هل فاتتنا تلك العربات المملوءة بنبيذ ٍ كاد ينقرض في هذه الأزمان ؟
ففي العيون سلاسل ملح ٍ تعانق الأرض خلف أقدامي ....!!!!!!!!!!!!!!!!!!
و تحكي للطحالب المهووسة بالألم حكايات ٍ مبتورة الفصول
/
/
/
تلك المدينه .....
مدينتي ...
أودعت فيها بصماتي ....
و كل ممتلكاتي
و امتزج ملح الرّغيف مع قطرات ٍ توضأنا بها
و عندما حان القطاف ....
سلبوا هويتي و رحلوا
/
/
/
مدينتي .....
أسوارها حبل غسيل ٍ مسبوك ٍ من صلب عروقي .....
و عندما حان النضوج .....
منحوها لطهاة الليل و هربوا
/
/
/
مدينتي ......
الضوء خافت ....
و جحافل الخناجر تدق ضلوعي .....
أين تلك العلامات التي كانت ترسمني ؟
أين نفحات نبضي التي كانت تسجد على شفاهي .......
فتنمو بين التعاريج مواسم المطر ؟!!
/
/
/
لاشيء ...
فقط مدينتي ......
حقيبتي .....
و بضع كلمات تشبه خاتمتي.....