و الدّمع في عين المفـارق و الهيـام
والجرح و الغمّه بأطـراف السهـر
و اوقاتـي الرّثـه تسـاوي انهـزام
يا شين ايامـن .. توطّاهـا الكِـدر
و دروب كذّابـه يسمّوهـا غـرام
عطرن تعطّرته على صـدري عُمـر
خلته وفي(ن) مير مِهرتـه الكـلام
هاذي الحكاوي ما حكى فيها بشـر
ميقاتهـا يبـدا و خلـق الله نيـام
وش حيلة المحـروم لا مِنـه انتثـر
دمّه على نصل الهقاوي و السـلام
من حيرتي و الهم / و ايام الضجـر من كل قلبّن ما خفا عنّـي مـلام
حزنن كبيرن مثلما عَـزف الشجـر
لا هاج زلزلني و انا بيـن الزحـام
حلمن رعيته .. ثم غافلنـي و فَـر
و أقصى جفونٍ لمّتـه حيـن المنـام
عَلّم عيوني ويـش معنـاه القهـر
وشلون تبكي صمت في جنح الظلام
اسقيتها عشقـن تناثـر و احتضـر
عنَته أيّامـه و قاومهـا .. و قـام
لي حاول ايلمم / غرامن / مِنكسـر
ما يدري ان الكسر في روحي / مَدام
ان الهوى في جوف ذاتي .. قد صغر
و الجرح واصل بي الى حد العظـام
و القلب ميّت بعد ما ذاق .. و خبر
طعم الأسى و الحزن في عمق السهام
و الظلم بإسم الحب و صنوف الغرام
و الحزن لا اخفى .. الهمايل و استتر
كلّي على بعضي مع الحلم (انعدام)
وســـــلا متكم،،