![]() |
حتىا توردت
إذا توّردت وجنتيها في ربيع لقائنا أيقنت أني فائزٌ بالدهشة ، إذا راحت عينيها تٌفتش عن مخبأ تحت طاولتنا تدّس حياؤها .. طارت لهفتي هُناك بأجنحتها ! حتى صارت أقدامها حُبلى بـ الاهتزاز وأصابعها تفرك الوقت خجلاً ! كُنت قد آمنت بإشتعال أوردتي بين شفتيها ، بـ إغراق مقلتي في النظر إليها ! إلى أن أصبح لهاثي فاتناً .. يسكبُ المطر ، يستفز غابات الزيتون . حرّضت أقدامها أقدامي فـ دعتني للرقص حافية ! قامت وتنَورتها استقامت تجر أذيال غنجها ، كان الهواء قد زج به رائحة الليمون من نهديها ، فترنحت السماء ! حتى تنّفس شعرها وجهي ، حتى غنّت يداها ألف شهقة على خصري ، حتى حطّت أجنحة الحمام على كتفي ! حتى ... حتى .. حتى .. خذلني الوقت ! بعد غيابك موتي تـأكد |
لاتحرمونا من ردودكم ........
^-^ بعد غيابك موتي تاكد |
قلم متالق وراااائع
كل الود اطيب التحايا |
خاطره روعه
تسلم يمينك فواز |
| All times are GMT +3. The time now is 03:47 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم وتطوير نواف ا