![]() |
برودكاست عن الصديق للبلاك بيري
*يَ صآحبيْ لآ مآ تضيق آلوسيعه أجل وش آلليْ يربط آلنآس بـ آلنآس ! آلضيق مآهو فَ آلأوآدم , طبيعَه و آلآدميْ لآ ضآق , تغنيه : لآ بآس ! و آللي يضيّق خآطرك فيْ صنيعَه لـبـىآ الصـديـق : اللي يضـمكً وآنت بـ الحيـًل ضـآآيـق .. ! يًششدك عـلـىآ صـدًرٍه ويقول هونهاآ عششآني .. الصديقاتْ ، <3({}) هُم اللذين يَمنحُونك التنفسْ ، / بِ مكان مُغلق توفوا فِيه الكثير ... فِعلاً : الأصدقاء نعمَة في الحياة ، فَ يَارَبّ لا تحرمنْي مِنْ صديقاتي <3 ... *كثييييير أصحآإب مروني .. كثيير آلليّ بقو عونيِ ولكنٍ عششرتك ذي غـير ~ بهآ " طهر " ولهآ تأثير بـ طيبة قلبك أوصفهـآإٍ , أو الوقفآتَ أعددهآ . . ! أقو و لِ انك صديقة بس ! أقـو و و لِ انك عزيزه بس . ! أقـولّ انك [ أخت ] , وآلله وأكثر منهو فيني حسس :'( <3 صديقتي .. / لاتزعلين .. دنيانا هذي رآحله .. صديقتي .. / قلبك نٌقي .. قلبك تـٌقي .. قلبك ..( مايتحمل سوآد قلوبهم .. الفاشله ..~ عيشي [ حيآتك ] زي ماكنتِ تبين .. ولاتتعبين .. دنيانا .. وان طالت تعب .. لازم .. يجي " ذاك الفرح .. ونعيش وننسى هـ الجرح .. وتتبسمين .. لا تيأسين .. صديقتي لاتزعلين - يقولـووون: ان الصديق وقت الضيق ما دروا ان الضيق بهالزمن ما يجي الا من [الصديـق] - هنـَآكَ آششخآصَ لآتعلمَ مدىَ بشآعتهمَ وقبحَ آخلاقهمَ آلآ عندمــَآ يخرجونَ من حيآتكَ , لذلكَ آصصبحتَ آعيد حسسآبتيً في آختيآر آلاششخآصَ وحمد لله وفقتَ بآشخآصَ لآ آريدَ آن آخسسرهمَ ربآه آنيَ آحبهمَ لاتحرمنيَ منهم <3 - هجرت بعض احبتي طۆعا لأني رأيت. قلۆب?م ت?ۆى فرآقي ۆأشتآق لقآئ?م گثيرآ ، غير إني ۆضعت گرآمتي ڤۆق إشتيآقي،. . ۆأرغب ۆصل?م دۆما ۆلگن طريق آلذل لآ " ت?ۆآ? " سآقي - *يَ صآحبيْ لآ مآ تضيق آلوسيعه أجل وش آلليْ يربط آلنآس بـ آلنآس ! آلضيق مآهو فَ آلأوآدم , طبيعَه و آلآدميْ لآ ضآق , تغنيه : لآ بآس ! و آللي يضيّق خآطرك فيْ صنيعَه - حآول تمثّل " كن مآ عندك إحسآس " ! و إلليْ يبيعك , مآهو لآزم تبيَعه |
رد: برودكاست عن الصديق للبلاك بيري
طرح رائع ومفعم بالجمال والرقي
يعطيك العافيه على هذا الطرح وسلمت اناملك المتألقه لروعة طرحها تقديري لك |
| All times are GMT +3. The time now is 05:07 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم وتطوير نواف ا