منتديات كلك غلا

منتديات كلك غلا (https://www.klk-gla.com/vb/index.php)
-   ๑۩۞۩๑ القصص والروايات ๑۩۞۩๑ (https://www.klk-gla.com/vb/forumdisplay.php?f=25)
-   -   رواية و آه يا زمن (https://www.klk-gla.com/vb/showthread.php?t=51581)

حكايه عاشقه 04-15-2018 05:37 PM

رواية و آه يا زمن
 
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
بسم الله افتتح مشروعي بتدوين و لاول مرة(اتمنى أن لا تكون الاخيرة)
و لاول تجربة لي بكتابة رواية متنوعة الاحداث
يغلب عليها الطابع الرومانسي، فهي تحاكي قصة فتاة اسمها"سارة" عانت مرارة الحياة و قساوتها .
لن اظيف أكثر من ذلك حتى لا احرق المفاجأة و ابطل التشويق ،
فمتى ما علمنا النهاية اكيد سنستهين بالقراءة بكامل المتعة.
و ايضا لن أذكر عدد فصولها لأن الرواية إبنة اللحظة فمتى ما غرقت في عالم الكتابة أنظم فصلا اتمنى ان يروق لكم.
لذلك سأعطيكم هذا المؤشرالذي يجسد مضمون الرواية متمنية ان اكون قد وفقت و لو بنسبة قليلة في عرضها (الرواية)
و سأكون ممتنة بمداخلاتكم و انتقاداتكم حتى يتسنى لي التطور في مجال الرواية.فلا تبخلوا علي بآرائكم و شكرا مسبقا.
اليكم المؤشر:
- الحياة بقدر ما تعطينا تأخذ منا و بقدر ما تحوي باقات الورود الجميلة (الحب و الوفاء والاهتمام)
تحوي ايضا اشواكا مسمومة تدمي القلوب(الخيانة و الغدر و الخذلان)...
فلابد لنا ان نواجهها ولو لمرة واحدة في العمر.
وهي لا تقتصر عن فئة دون اخرى... فما دمنا نتعامل مع اصناف البشر (الصالح و الطالح)
فإما ان نتحلى بصمود لا يقهر او باعتراف صريح بالهزيمة او باوسط الامرين
ألا و هو التسامح بعنفوان و عزة نفس و عفو عند المقدرة بتبصر ورفعة و شموخ .
و عليه فكثيرا ما تجبرنا صدمات الحياة وتجاربها بحلوها ومرها
أن نتيقن بأن مهما قصر عمر الفرحة أو تلاشت فإن عوض الله جميل.
فلا نيأس و لنترقب الخير من ساعة لساعة، الذي به (الخير)تجبر شقوق الوجع في خواطرنا ،
و ترسم أملا جديدا و تضيئ نورا خافتا في عتمة خيباتنا فننهض من جديد.
و لا نفقد ابدا الامل في هذه الحياة مهما ضاقت بنا ونتذكر دائما بانها ماضاقت الا لتفرج .
فقد ننام على احلام ونستيقظ على أخرى لكن هذا لا يكبح رغبتنا في استمرارية الحياة،
فقد نؤثر فيها و تؤثر فينا فنتسلقها عبر مراحل تراتبية فنقابل عثرات و اخفاقات مصيرية
وأيضا نجحات و تحديات من شأنها أن تصنع طموحاتنا...
فمشوار الألف ميل يبتدئ بخطوة فما أجمل التركيز على الأهداف وليس على مشاق الطريق وحواجزها.


و أيضا هناك محطات في حياتنا لابد أن نتوقف عندها للتحاور مع أنفسنا ولمراجعة مسارنا.
من المهم أن نطرح على أنفسنا أسئلة عن حياتنا تبدو بديهية، لكنها ربما تجعلنا نرى أشياء لم تكن في مخيلتنا،
المصارحة مع الذات، والوضوح في الرؤية، يجعلان منا أكثر استقرارا وثقة في النفس،
و بالتالي تفتح أمامنا بوابات السعادة.
بسم الله و على بركة الله ابدأ الجزء الاول من الرواية.
الفصل الأول
الجزء الأول:

ذكريات من الماضي.....

أشارت عقارب الساعة العاشرة مساءا، كانت ليلة شتوية باردة كست ثلوجها شوارع المدينة كما كست الاحزان قلب "سارة" و اثقلت كاهلها.
"سارة"تلك المرأة ذات الثلاثين عاما، لكم كانت فاتنة فيما مضى، كما في الأساطير
بوجهها الوضاء الذي يشبه البدر ليلة كماله و شعرها الاسود الحريري المنسدل البالغ حد خصرها
و عينيها الفيروزيتين الشفافتين اللتين كثيرا ما كانتا تجذبان الآخرين حولها.
لم تغتر بجمالها يوما و مع ذلك كان سبب شقاءها.
لقد قاست مرارة الحياة التي أتت على سحر عينيها فذبلت و تهدلت رموشها إلا أنها حتي و في لحظات حزنها
ما زالت تلك الجميلة التي ما فارقت البسمة وجهها...
فلمسة حزن مع مرور الزمن اكسبها بريقا حزينا جذابا لم تتمناه يوما ولكنه ...... قدرها.


إحتضنت "سارة" صغيرها "أحمد" و قبلت جبينه و وجهه و بعثرت باقي القبل على باقي جسمه بعد ان اطفأ شمعته الخامسة
و هما يرددان معا تلك الوصلة المعهودة"سنه حلوة يا جميل"
متمنية ان يحيا ابنها حياة مستقبلية غير التي هو عليها الآن، فكلاهما في حال لا يحسدا عليها ...
"أحمد"ذلك الصبي الذي اسمته والدته "سارة" على اسم اخيها الذي لم يبخل عليها بحنانه
فكان الاب والاخ و السند لها بعد وفاة والدهما اثر حادث مرور أتى ليبعثر ترتيب حياة عائلة باكملها و تشتيت افرادها
.ليس هذا فحسب بل اعطته حتى لقبها العائلي ،كأن الحياة اجهضته ليولد يتيما رغم وضوح نسبه لكن انكار والده له حطم ايقونة سعادته في ان يحيا كباقي اقرانه في كنف اسرة مكتملة.
جلست "سارة"قرب سرير طفلها بعدما أودعته لاحلام هادئة و هي تمسح على خصلات شعره الاسود الاملس المتبعثر على جبينه الابيض الناصع ،
أسندت رأسها على الحائط ثم أغمضت عينيها لتستجلب حكايا الماضي الجميل، هامسة لنفسها:اشتقت اليك حبيبي ...الى نظراتك ...الى حديثك.آآآه يا حبيبي اينك عني الآن؟
أين وعودك لي و التي طالما عبدناها معا بأحلامنا الوردية، ألم نتعاهد بأن يحيا كلانا للآخر و أن لا نفترقا ابدا..
آآآه و ألف آه !!!ما أقساك يا زمن؟؟؟
احست برعشة تسري في اوصالها؛ سرعان ما تلاشت حين طغى الحزن على سريرتها لما ايقنت ان لا فائدة من ماض"رهيب" انقضت احداثه،تاركا عمق جرح بات من الصعب أن يندمل.
فتعلمت ليلتها أن العلاقة التي تعيش في الماضي وتقتات على الذكريات، مرهونة بالوقت فقط والصبر على أعلى تقدير.فليس لها إلا الإيمان والتسليم بقضاء الله وقدره.


All times are GMT +3. The time now is 12:46 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم وتطوير نواف ا

This Forum used Arshfny Mod by islam servant