![]() |
حرية الأبناء في اختيار دراستهم
ل منا يريد أن يرى أبناءه أفضل الناس في المجتمع ، ونبذل قصارى جهدنا لأداء تلك المهمة ، والوصول بهم إلى بر الأمان، سواء في حياتهم العملية من حيث الحرص على تعليمهم الاداب والأخلاق وكيفية الاستفادة قدر الإمكان من تجاربهم في الحياة، ومن ناحية أخرى في حياتهم العلمية ، حيث نبدأ منذ صغرهم في اختيار المدارس المناسبة لهم ، ليتلقوا تعليمهم على يد أفضل الأساتذة ، ونحرص على أوقات دراستهم ، وأن تسير رحلة تعليمهم منذ فصول الحضانة حتى التخرج بسهولة ويسر وبلا أي عوائق . ولكن متى ينتهي دور الآباء في توجيه رحلة أبنائهم التعليمية، وما هي الحدود المسموح بها وغير المسموح بها في ذلك . حرية الأبناء في اختيار دراستهم اليوم سنجيب عن هذه الأسئلة في عدة نقاط: يجب معرفة ميول الطفل منذ الصغر ، والعمل على تنميتها وصقل مواهبه ، ولكن مع الحرص على عدم الاهتمام بهذه الجوانب التي يميل لها الطفل دون غيرها ، ففي المراحل الأولى من التعليم ما علينا فقط سوى التقاط المجال الذي يبرع فيه أبنائنا ، وتزويدهم بكامل المناهج في شتى المجالات الأخرى ، لأن هذه هي مرحلة حجر الأساس الذي لابد أن يتواجد عند أي إنسان ، مثل تعلم مهارات القراءة والكتابة والحساب وغيرها . عدم إجبار الطفل على الدراسة في أوقات معينة ، أو لفترات معينة ، فلنجعل الموضوع مرنا أكثر ، ونتفق معهم على ساعات دراسة معينة تلائمهم . مهما كان الأمر لا يجب أن نربط الدراسة لدى الطفل بالضرب أو التعنيف أو الغضب ، فهذا سيكون له أثر سيء على الطفل في المراحل المقبلة ، وتصبح الدراسة عبئا عليه . لامانع من تجربة الطفل في المراحل الأولى من عمره ، لمجالات شتى من العلوم والفنون والآداب ، حتى نتمكن من معرفة نقاط قوته وبالتالي نساعده ليتميز فيها . |
| All times are GMT +3. The time now is 03:58 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم وتطوير نواف ا